الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٤ - ٢٤- إنّ أبا بكر عند موته ودّ أنّه لم يكشف عن بيت عليّ و فاطمة
٢٤- إنّ أبا بكر عند موته ودّ أنّه لم يكشف عن بيت عليّ و فاطمة (عليهما السلام)
٣٧٠٩/ ١- ابن جرير روى بسنده عن عمر بن عبد الرحمان بن عوف، عن أبيه: أنّه دخل على أبي بكر في مرضه الّذي توفّي فيه، فأصابه ... إلى أن قال:
قال أبو بكر: أجل إنّي لا آسى على شيء من الدنيا إلّا على ثلاث فعلتهنّ، وددت أنّي تركتهنّ ...
إلى أن قال: فوددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء، و إن كانوا قد غلّقوه على الحرب، الحديث. [١]
٣٧١٠/ ٢- ذكر الذهبي عن العقيلي حديثا مسندا قد اعترف هو بصحّته عن عبد الرحمان بن عوف قال:
دخلت على أبي بكر أعوده، فاستوى جالسا، فقلت: أصبحت بحمد اللّه بارئا ... إلى أن قال: ما أرى بك بأسا، و الحمد للّه فلا تأس على الدنيا.
... إلى أن قال: فقال أبو بكر: إنّي لا آسى على شيء إلّا على ثلاث:
وددت أنّي لم أفعلهنّ، وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة و تركته، و إن أعلن على الحرب، الحديث. [٢]
٣٧١١/ ٣- ابن قتيبة في «الإمامة و السياسة» تحت عنوان مرض أبي بكر و استخلافه عمر (قال:)
[١] رواه ابن جرير في تأريخه: ٢/ ٦١٩.
[٢] ميزان الإعتدال: ٢/ ٢١٥.