الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٢ - ٢١- إنّ فاطمة
٣٧٠٠/ ٩- البخاري في صحيحه في كتاب النكاح، في باب ذبّ الرجل عن ابنته روى حديثا مسندا عن المسور بن مخرمة، قال: فيه إنّه قال- أي النبيّ صلّى اللّه عليه و اله-:
فإنّما هي فاطمة (عليها السلام) بضعة منّي يريبني ما أرابها، و يؤذيني ما آذاها. [١]
و أمّا المطلب الثالث؛ و هو أنّ أبا بكر و عمر قد أغضبا فاطمة (عليها السلام) فهجرتهما حتّى توفّيت، فقد جاء فيه أخبار كثيرة أيضا لا يبعد بلوغها حدّ التواتر، و هذا هو تفصيل ما ظفرت عليه على العجالة.
أقول: أوردت أخبار هذا الموضوع من كتاب «فدك»، و في عناوين اخرى من سائر كتبنا، فليطلب من محلّها، فإنّها كثيرة.
[١] (أقول:) و رواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة، و الترمذي أيضا في صحيحه في الجزء الثاني، و أبو داود أيضا في صحيحه ج ١٢، و أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ج ٤، و أبو نعيم في حليته ج ٢؛
كما أنّه بلفظ «يقبضني ما يقبضها» قد رواه الحاكم في مستدرك الصحيحين ج ٣، و أحمد بن حنبل في مسنده ج ٢، و البيهقي في سننه ج ٧، و كنز العمّال ج ٦، و أبو نعيم و غيره و غيره.