الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٨ - ١٨- خطبة الزهراء
أبي طالب (عليه السلام)، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
لمّا حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة دعتني فقالت: أمنفذ أنت وصيّتي و عهدي؟
قال: قلت: بلى أنفذها.
فأوصت إليه، و قالت: إذا أنا متّ فادفنّي ليلا، و لا تؤذننّ رجلين ذكرتهما.
قال: فلمّا اشتدّت علّتها اجتمع إليها نساء المهاجرين و الأنصار فقلن: كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه! من علّتك؟
فقالت: أصبحت و اللّه؛ عائفة لدنياكم، و ذكر الحديث (نحوه).
قال الصدوق (رحمه الله): سألت أبا أحمد الحسين بن عبد اللّه بن سعيد العسكري، عن معنى هذا الحديث.
فقال: أمّا قولها صلوات اللّه عليها: عائفة ... إلى آخر ما ذكره، و سنوردها في تضاعيف ما سنذكره في شرح الخطبة على اختلاف رواياتها. [١]
أقول: و جملة سنوردها ... إلى آخره، من كلام العلّامة المجلسي (رحمه الله).
أمالي الطوسي: الحفّار، عن إسماعيل بن عليّ الدعبليّ، عن أحمد بن علي الخزّاز، عن أبي سهل الدقّاق، عن عبد الرزّاق.
و قال الدعبليّ: و حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الديريّ، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، عن ابن عبّاس قال:
دخلن نسوة من المهاجرين و الأنصار على فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يعدنها في علّتها، فقلن: السلام عليك يا بنت رسول اللّه! كيف أصبحت؟
[١] البحار: ٤٣/ ١٥٨ و ١٥٩ ح ٨، عن معاني الأخبار.