الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٥ - ١٥- اسناد خطبة الزهراء
قال: و أخبرنا عليّ بن حاتم، عن محمّد بن أسلم، عن عبد الجليل الباقطاني، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عبد اللّه بن محمّد العلوي، عن رجال من أهل بيته، عن زينب (عليها السلام) بنت عليّ (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام) بمثله.
و أخبرني عليّ بن حاتم، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن عمارة، عن محمّد بن إبراهيم المصري، عن هارون بن يحيى، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي، عن حفص الأحمر، عن زيد بن عليّ، عن عمّته زينب (عليها السلام) بنت عليّ (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام)، و زاد بعضهم على بعض في اللفظ.
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): أقول: قد أوردت ما رواه في المجلّد الثالث، و إنّما أوردت أسانيدها ليعلم أنّه روى هذه الخطبة بأسانيد جمّة، و روى الشيخ المفيد الأبيات المذكورة فيها بالسند المذكور في أوائل الباب.
و روى السيّد بن طاووس رضى اللّه عنه في كتاب «الطرائف» موضع الشكوى و الإحتجاج من هذه الخطبة عن الشيخ أسعد بن شقروة في كتاب «الفائق» عن الشيخ- المعظم عندهم، الحافظ الثقة بينهم- أحمد بن موسى بن مردويه الإصفهاني في كتاب «المناقب».
قال: أخبرنا إسحاق بن عبد اللّه بن إبراهيم، عن شرفي بن قطامي، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
و رواها الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتاب «الإحتجاج» مرسلا، و نحن نوردها بلفظه، ثمّ نشير إلى موضع التخالف بين الروايات في أثناء شرحها، إن شاء تعالى.
قال (رحمه الله): روى عبد اللّه بن الحسن بإسناده عن آبائه (عليهم السلام) أنّه لمّا أجمع أبو بكر على منع فاطمة (عليها السلام) فدك [١] ... إلى آخر الخطبة.
[١] البحار: ٨/ ١٠٩ (ط. الحجرية)، و ٢٩/ ٢١٨- ٢٢٠.