الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٤ - ١٥- اسناد خطبة الزهراء
قال: نقلتها من كتاب «السقيفة» تأليف أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نسخة قديمة مقروءة على مؤلّفها المذكور، قرأت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين و عشرين و ثلاث مائة.
روى عن رجاله من عدّة طرق: إنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا بلغها إجماع أبي بكر ...
إلى آخر الخطبة.
و قد أشار إليها المسعودي في «مروج الذهب».
و قال السيّد المرتضى رضى اللّه عنه في «الشافي»: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عمران المرزباني، عن محمّد بن أحمد الكاتب، عن أحمد بن عبيد اللّه النحوي، عن الزيادي، عن شرفي بن قطامي، عن محمّد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة.
قال المرزباني: و حدّثني أحمد بن محمّد بن المكّي، عن محمّد بن القاسم اليماني، قال: حدّثنا ابن عائشة، قالوا:
لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أقبلت فاطمة (عليها السلام) في لمّة من حفدتها إلى أبي بكر.
و في الرواية الاولى قالت عائشة: لمّا سمعت فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منعها فدك، لاثت خمارها على رأسها، و اشتملت بجلبابها، و أقبلت في لمّة من حفدتها.
ثمّ اتّفقت الروايتان من هاهنا: و نساء قومها، و ساق الحديث نحو ما مرّ ...
إلى قوله: افتتحت كلامها بالحمد للّه عزّ و جلّ و الثناء عليه و الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ قالت: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... إلى آخرها.
أقول: و سيأتي أسانيد اخرى سنوردها من كتاب أحمد بن أبي طاهر، و روى الصدوق (رحمه الله) بعض فقراتها المتعلّقة بالعلل في «علل الشرائع»، عن ابن المتوكّل، عن السعدآبادي، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد بن محمّد بن جابر، عن زينب (عليها السلام) بنت عليّ (عليه السلام).