الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١١ - ١٥- اسناد خطبة الزهراء
أبو المظفّر شمس الدين يوسف سبط ابن جوزي في باب الحادي عشر من تذكرة خواصّ الامّة.
المحدّث الشهير إسحاق بن عبد اللّه بن إبراهيم، عن صالح بن كيسان، و هو عن الزهري بنقل علّامة الخبير السيّد إسماعيل عقيلي في «كفاية الموحّدين».
جلال الدين سيوطي في كتاب «لآلي المصنوعة في أحاديث الموضوعة»، ذكر بهذه العبارة: و ذكر أبو محمّد بن قتيبة:
أنّ فاطمة (عليها السلام) خرجت في ثلاثة من نسائها تطأ ذيولها حتّى دخلت على أبي بكر.
ثمّ قال السيوطي: قال ابن قتيبة: كنت أرى أنّ لهذا الحديث أصلا.
و هذه العبارة عن السيوطي تدلّ على أنّ الخطبة ليست عنده من الموضوعات، و طعن على من يقول: إنّها من الموضوعات.
عليّ بن محمّد بن العرلق في كتاب «مختصر تنزيه الشريعة من الأحاديث الموضوعة الشنيعة»، و حكم بصحّة الخطبة، و طعن على من يقول: إنّها موضوعة.
الزمخشري في كتاب «الفائق» في لغة «لمة» قال: و في حديث فاطمة (عليها السلام):
إنّها خرجت في لمة من نسائها تطأ ذيولها حتّى دخلت على أبي بكر.
و أيضا في كتاب «الفائق» في لغة «هنبثة» أشار إلى الخطبة، و فسّر بعض لغاتها.
ابن الأثير الجزري في كتاب نهاية في لغة «لمة» أشار إلى الخطبة، و فسّر كثير من ألفاظها المشكلة.