الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٠ - ١٢- ادّعاء أبي بكر حديث «لا نورث»
١٢- ادّعاء أبي بكر حديث «لا نورث»
٣٦٧٠/ ١- عروة بن الزبير: أنّ عائشة- امّ المؤمنين!!- أخبرته:
أنّ فاطمة (عليها السلام) ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سألت أبا بكر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن يقسم لها ميراثها ممّا ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ممّا أفاء اللّه عليه.
فقال لها أبو بكر: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: لا نورّث ما تركنا صدقة.
فغضبت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت، و عاشت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ستّة أشهر.
قالت: و كانت فاطمة (عليها السلام) تسأل أبا بكر نصيبها ممّا ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خيبر و فدك و صدقة بالمدينة، فأبى أبو بكر عليها ذلك، الحديث. [١]
٣٦٧١/ ٢- البخاري روى بسنده عن عروة، عن عائشة:
أنّ فاطمة (عليها السلام) بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ممّا أفاء اللّه عليه بالمدينة، و فدك و ما بقي من خمس خيبر.
فقال أبو بكر: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: لا نورث ما تركنا صدقة.
... إلى أن قال: فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة (عليها السلام) منها شيئا، فوجدت فاطمة (عليها السلام) على أبي بكر في ذلك، فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت.
و عاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ستّة أشهر، فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ (عليه السلام) ليلا،
[١] صحيح البخاري: ٣/ ٥٥، أقول: و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ١/ ٦، و رواه البيهقي أيضا في سننه: ٦/ ٣٠٠، و رواه ابن سعد أيضا في طبقاته: ٨/ ١٨.