تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٣٩٩ - معالجه كردن برادر دباغ ، دباغ را به خفيه به بوى سرگين
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ الله اَلَّتِي فَطَرَ اَلنَّاسَ عَلَيْها . » ٣٠ : ٣٠ [١] ( روى خود را به دين الهى مستقيم و خالص گردان [ مقصود از وجه روى ظاهرى و عضوى نيست ، بلكه منظور روى روح است ] اين است فطرت اولى خدا دادى كه سرشت مردم را روى آن بنا نهاده است .
صراحت اين آيه در اين كه فطرت اولى همهء انسانها گرايش به خدا است كه منبع سعادت جاودانى است ، قابل انكار نمى باشد .
« وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُه عَلى نَفْسِه . » ٤ : ١١١ [٢] ( كسى كه گناهى را مى اندوزد ، اندوختن آن گناه بگردن خود او است ) .
« يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها » ١٦ : ١١١ [٣] ( روز رستاخيز روزيست كه هر كسى با نفس خود مجادله خواهد كرد ) .
« أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا اَلشَّيْطانَ إِنَّه لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اُعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ . » ٣٦ : ٦٠ - ٦١ [٤] ( اى فرزندان آدم ، مگر من با شما پيمان نبستهام كه شيطان را نپرستيد زيرا او براى شما دشمن آشكارا است و مرا بپرستيد ، اين است راه راست ) .
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ اَلْقِيمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ » ٧ : ١٧٢ [٥] ( و موقعى كه پروردگار تو از فرزندان آدم پيش از تولد پيمان گرفته و از آنان
[١] سوره الروم ، آيهء ٣٠ . .
[٢] سوره النساء ، آيهء ١١١ و همين مضمون در سوره هاى زير آمده است : لقمان آيه ١٢ فاطر آيه ١٨ يونس آيه ١٠٨ الإسراء آيه ٧ و ١٥ النمل آيه ٩٢ . .
[٣] سوره النحل ، آيهء ١١١ . .
[٤] سوره يس ، آيهء ٦٠ . .
[٥] سوره الاعراف ، آيهء ١٧٢ . .