تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ١١٥ - تفسير ابيات
تفسير اين خبر مصطفى عليه السلام كه ان للقرآن ظهراً و بطناً و لبطنه بطناً الى سبعة ابطن و فى رواية الى سبعين بطناً
روايت
تفسير اين خبر مصطفى عليه السلام كه ان للقرآن ظهراً و بطناً و لبطنه بطناً الى سبعة ابطن و فى رواية الى سبعين بطناً
((٤٢٤٤)) حرف قرآن را مدان كه ظاهريست زير ظاهر باطنى بس قاهريست
((٤٢٤٥)) زير آن باطن يكى بطن دگر خيره گردد اندر او فكر و نظر زير آن باطن يكى بطن سوم كاندر او گردد خردها جمله گم
((٤٢٤٦)) بطن چارم از نبى خود كس نديد جز خداى بىنظير و بىنديد همچنين تا هفت بطن اى بو الكرم مى شمر تو زين حديث معتصم
((٤٢٤٧)) رو ز قرآن اى پسر ظاهر مبين ديو آدم را نبيند غير طين
((٤٢٤٨)) ظاهر قرآن چو شخص آدمى است كه نقوشش ظاهر و جانش خفيست
((٤٢٤٩)) مرد را صد سال عمّ و خال او يك سر مويى نبيند حال او
روايت « ان للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطنا الى سبعه ابطن » (١) ( به تحقيق براى قرآن آشكارى است و باطنى و براى باطن آن ، باطن ديگرى است تا هفت باطن ) .
« ان للقرآن ظهرا و بطنا و ان علم كل شيئى فى القرآن و ان علم ذلك عند الائمة عليهم السلام و لا يعلمه غيرهم الا بتعليمهم . » (٢) ( براى قرآن آشكارى است و باطنى و علم همه چيز در قرآن است . اين علم قرآنى در نزد امامان عليهم السلام است و ديگران جز به تعليم آنان چيزى از قرآن نمى دانند . )
(١) تفسير صافى ، مقدمه ، فيض كاشانى . .
(٢) سفينه البحار ، ج ٢ ص ٤١٤ . .