البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦٤ - الزخرف آيه ٤٢-٤١
عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِشَيْءٍ مِمَّا سَبَقَ لَهُ أَشَدَّ مِمَّا وَجَدَتْ يَوْماً وَ نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ:«كَيْفَ أَنْتُمْ-يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ-لَوْ كَفَرْتُمْ مِنْ بَعْدِي،فَرَأَيْتُمُونِي فِي كَتِيبَةٍ أَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ بِالسَّيْفِ؟»،فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فَقَالَ:قُلْ:إِنْ شَاءَ اللَّهُ،أَوْ عَلِيٌّ؛فَقَالَ:«إِنْ شَاءَ اللَّهُ،أَوْ عَلِيٌّ».
/٩٦١١ _٥-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ [١] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ،قَالَ:«قَالَ اللَّهُ:أَنْتَقِمُ بِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَوْمَ الْبَصْرَةِ،وَ هُوَ الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ».
/٩٦١٢ _٦-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلاَلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ،قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى يُوسُفَ الْأَزْرَقِ حَتَّى انْتَهَيْتُ فِي الزُّخْرُفِ[إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:] فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ،قَالَ:يَا مُحَمَّدُ،أَمْسِكْ؛فَأَمْسَكْتُ،فَقَالَ يُوسُفُ:قَرَأْتُ عَلَى الْأَعْمَشِ،فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ:
يَا يُوسُفُ،أَ تَدْرِي فِيمَنْ نَزَلَتْ؟قُلْتُ:اَللَّهُ أَعْلَمُ.قَالَ:نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ بِعَلِيٍّ مُنْتَقِمُونَ مُحِيَتْ وَ اللَّهِ مِنَ الْقُرْآنِ،وَ اخْتُلِسَتْ وَ اللَّهِ مِنَ الْقُرْآنِ.
٩٩-/٩٦١٣ _٧- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ:
إِنِّي لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى،فَقَالَ:«لَأَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ،وَ أَيْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنِّي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ».ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ[فَقَالَ]:«أَوْ عَلِيٌّ أَوْ عَلِيٌّ أَوْ عَلِيٌّ»ثَلاَثاً،فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)غَمَزَهُ،وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيٍّ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنٰاهُمْ فَإِنّٰا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [٢]،ثُمَّ نَزَلَتْ: قُلْ رَبِّ إِمّٰا تُرِيَنِّي مٰا يُوعَدُونَ* رَبِّ فَلاٰ تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ* وَ إِنّٰا عَلىٰ أَنْ نُرِيَكَ مٰا نَعِدُهُمْ لَقٰادِرُونَ* اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ [٣]،ثُمَّ نَزَلَتْ: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنَّكَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ [٤]وَ إِنَّ عَلِيّاً لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ لَسَوْفَ تُسْأَلُونَ عَنْ مَحَبَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٩٦١٤ _٨- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ،قَالَ: إِنِّي لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًي.حَتَّى قَالَ:«لَأَلْفَيَنَّكُمْ [٥] تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ،وَ أَيْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا
[١] في المصدر:عن.
[٢] الزخرف ٤٣:٤٢.
[٣] المؤمنون ٢٣:٩٣-٩٦.
[٤] الزخرف ٤٣:٤٣.
[٥] في المصدر:لا ألفينّكم.