البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٦ - الشورى آيه ٢٦-٢١
وَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،فِي(قُرْبِ الْإِسْنَادِ)،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِلْأَحْوَلِ:«أَتَيْتُ الْبَصْرَةَ؟».وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلاَّ لَفْظَ خَاصَّةً [١].
/٩٤٩٥ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ،عَنْ أَبِي مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ:إِنَّا نُكَلِّمُ النَّاسَ فَنَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٢]،فَيَقُولُونَ:نَزَلَتْ فِي أُمَرَاءِ السَّرَايَا.فَنَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ [٣]إِلَى آخِرِ الْآيَةِ،فَيَقُولُونَ:نَزَلَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ.وَ نَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ ،فَيَقُولُونَ:نَزَلَتْ فِي قُرْبَى الْمُسْلِمِينَ.قَالَ:فَلَمْ أَدَعْ شَيْئاً مِمَّا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ مِنْ هَذَا وَ شِبْهِهِ إِلاَّ ذَكَرْتُهُ،فَقَالَ لِي:«إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَادْعُهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ».
قُلْتُ:وَ كَيْفَ أَصْنَعُ؟قَالَ:«أَصْلِحْ نَفْسَكَ-ثَلاَثاً،وَ أَظُنُّهُ قَالَ:-وَ صُمْ وَ اغْتَسِلْ وَ ابْرُزْ أَنْتَ وَ هُوَ إِلَى الْجَبَّانِ، فَشَبِّكْ أَصَابِعَكَ مِنْ يَدِكَ الْيُمْنَى فِي أَصَابِعِهِ،ثُمَّ أَنْصِفْهُ،وَ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ،وَ قُلِ:اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ،عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ،إِنْ كَانَ أَبُو مَسْرُوقٍ جَحَدَ حَقّاً وَ ادَّعَى بَاطِلاً،فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ وَ [٤] عَذَاباً أَلِيماً.ثُمَّ رُدَّ الدَّعْوَةَ عَلَيْهِ،فَقُلْ:وَ إِنْ كَانَ فُلاَنٌ جَحَدَ حَقّاً وَ ادَّعَى بَاطِلاً،فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ وَ [٥] عَذَاباً أَلِيماً».[ثُمَّ]قَالَ لِي:«فَإِنَّكَ لاَ تَلْبَثُ أَنْ تَرَى ذَلِكَ[فِيهِ]».فَوَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ خَلْقاً يُجِيبُنِي إِلَيْهِ.
/٩٤٩٦ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً ،قَالَ:«مَنْ تَوَلَّى الْأَوْصِيَاءَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ اتَّبَعَ آثَارَهُمْ،فَذَاكَ يَزِيدُهُ وَلاَيَةُ مَنْ مَضَى مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ الْأَوَّلِينَ حَتَّى يَصِلَ وَلاَيَتُهُمْ إِلَى آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا [٦]يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ [٧]يَقُولُ:أَجْرُ الْمَوَدَّةِ الَّذِي لَمْ أَسْأَلْكُمْ غَيْرَهُ فَهُوَ لَكُمْ،تَهْتَدُونَ بِهِ وَ تَنْجُونَ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ قَالَ لِأَعْدَاءِ اللَّهِ،أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ،أَهْلِ التَّكْذِيبِ وَ الْإِنْكَارِ:
[١] قرب الإسناد:٦٠.
[٢] النساء ٤:٥٩.
[٣] المائدة ٥:٥٥.
[٤] [٥] في المصدر:أو.
[٦] النمل ٢٧:٨٩.
[٧] سبأ ٣٤:٤٧.