البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٠ - الشورى آيه ١٨-٩
وَ مَوْلِدُ الْإِسْلاَمِ،وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ،وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ،أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ،يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا،وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا،لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْإِسْلاَمِ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ.
نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَ النُّجَاةُ،وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ،وَ الْأَوْصِيَاءِ [١]،وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ،وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ لَنَا دِينَهُ،فَقَالَ فِي كِتَابِهِ: شَرَعَ لَكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ مِنَ الدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً قَدْ وَصَّانَا بِمَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ مٰا وَصَّيْنٰا بِهِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ فَقَدْ عَلَّمْنَا وَ بَلَّغْنَا عِلْمَ مَا عَلَّمَنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ، نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ مٰا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ،إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٩٤٧٨ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ،قَالَ: كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)رِسَالَةً[وَ أَقْرَأَنِيهَا،قَالَ]:«قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):إِنَّ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ،فَلَمَّا قُبِضَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتُهُ،فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ،عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلاَيَا وَ الْمَنَايَا،وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ،وَ مَوْلِدُ الْإِسْلاَمِ،وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ،وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ،أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ،يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا.
نَحْنُ النُّجَبَاءُ،وَ أَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ،وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ،وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ،[وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ]،وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ،وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِدِينِ اللَّهِ،وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ لَنَا دِينَهُ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ: شَرَعَ لَكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ مِنَ الدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً وَ قَدْ وَصَّانَا بِمَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ مٰا وَصَّيْنٰا بِهِ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ،فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا عِلْمَ مَا عَلَّمَنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ،وَ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ،وَ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ [مَنْ أَشْرَكَ]بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مٰا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ،إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٩٤٧٩ _٥- [وَ عَنْهُ:عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي،]عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)[فِي حَدِيثٍ]قَالَ: «نَحْنُ النُّجَبَاءُ،وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ،وَ نَحْنُ أَوْلاَدُ [٢] الْأَوْصِيَاءِ،وَ نَحْنُ
[١] في المصدر:و نحن أبناء الأوصياء.
[٢] في المصدر:أبناء