البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٦ - فاطر آيه ١
مَنْصُورٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ خَفَقَانُ الطَّيْرِ».
/٨٨١٨ _٥-و
عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْوَشَّاءِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دِيكاً رِجْلاَهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ،وَ عُنُقُهُ مَثْنِيَّةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ،وَ جَنَاحَاهُ فِي الْهَوَاءِ،إِذَا كَانَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ،أَوِ الثُّلُثِ الثَّانِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ،وَ صَاحَ:سُبُّوحٌ،قُدُّوسٌ،رَبُّنَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ،فَلاَ إِلَهَ غَيْرُهُ،رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَ الرُّوحِ.فَتَضْرِبُ الدِّيَكَةُ [١]،بِأَجْنِحَتِهَا وَ تَصِيحُ».
٩٩-/٨٨١٩ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «خَلَقَ اللَّهُ الْمَلاَئِكَةَ مُخْتَلِفَةً،وَ قَدْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)جَبْرَئِيلَ وَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ،عَلَى سَاقِهِ الدُّرُّ مِثْلُ الْقَطْرِ عَلَى الْبَقْلِ،وَ قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ».
وَ قَالَ:«إِذَا أَمَرَ اللَّهُ مِيكَائِيلَ بِالْهُبُوطِ إِلَى الدُّنْيَا صَارَتْ رِجْلُهُ الْيُمْنَى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ،وَ الْأُخْرَى فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ،وَ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً أَنْصَافُهُمْ مِنْ بَرْدٍ،وَ أَنْصَافُهُمْ مِنْ نَارٍ،يَقُولُونَ:يَا مُؤَلِّفاً بَيْنَ الْبَرْدِ وَ النَّارِ،ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ».
وَ قَالَ:«إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً بُعْدُ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ إِلَى عَيْنَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ بِخَفَقَانِ الطَّيْرِ».
وَ قَالَ:«إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ يَأْكُلُونَ،وَ لاَ يَشْرَبُونَ،وَ لاَ يَنْكِحُونَ،وَ إِنَّمَا يَعِيشُونَ بِنَسِيمِ الْعَرْشِ،وَ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً رُكَّعاً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً سُجَّداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَا مِنْ شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ أَكْثَرُ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ،وَ إِنَّهُ لَيَهْبِطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ،أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،فَيَأْتُونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ،فَيَطُوفُونَ بِهِ،ثُمَّ يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،ثُمَّ يَأْتُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ،ثُمَّ يَأْتُونَ الْحُسَيْنَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَيُقِيمُونَ عِنْدَهُ،فَإِذَا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ وُضِعَ لَهُمْ مِعْرَاجٌ إِلَى السَّمَاءِ،ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ أَبَداً».
/٨٨٢٠ _٧-و
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ جَبْرَئِيلَ،وَ مِيكَائِيلَ،وَ إِسْرَافِيلَ مِنْ سُبْحَةٍ [٢] وَاحِدَةٍ، وَ جَعَلَ لَهُمُ السَّمْعَ،وَ الْبَصَرَ،وَ جَوْدَةَ الْعَقْلِ،وَ سُرْعَةَ الْفَهْمِ».
/٨٨٢١ _٨-و
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي خَلْقِ الْمَلاَئِكَةِ: «وَ مَلاَئِكَةٌ خَلَقْتَهُمْ،وَ أَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ،لَيْسَ فِيهِمْ فَتْرَةٌ،وَ لاَ عِنْدَهُمْ غَفْلَةٌ،وَ لاَ فِيهِمْ مَعْصِيَةٌ،هُمْ أَعْلَمُ خَلْقِكَ بِكَ،وَ أَخْوَفُ خَلْقِكَ مِنْكَ،وَ أَقْرَبُ خَلْقِكَ إِلَيْكَ،
[١] في«ي،ط»:الملائكة.
[٢] السبحة(بضم السين):الدعاء،و بفتحها:المرّة،و في«ي»:سنحة،و في«ج،ي،ط»نسخة بدل،و المصدر:تسبيحة.