البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - لقمان آيه ٢١-٢٠
سَخَّرَ لِي سَمَاؤَهُ وَ أَرْضَهُ،وَ مَا فِيهِمَا،وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ خَلْقِهِ.قَالَ:صَدَقْتَ،فَمَا الْعَاشِرَةُ؟قَالَ:أَنْ جَعَلَنَا سُبْحَانَهُ ذُكْرَاناً قُوَّاماً عَلَى حَلاَئِلِنَا،لاَ إِنَاثاً.
قَالَ:صَدَقْتَ،فَمَا بَعْدَ هَذَا؟قَالَ:كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ-يَا نَبِيَّ اللَّهِ-فَطَابَتْ،وَ تَلاَ: وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا [١]،فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالَ:لِيَهْنِئْكَ الْحِكْمَةُ،لِيَهْنِئْكَ الْعِلْمُ-يَا أَبَا الْحَسَنِ-وَ أَنْتَ وَارِثُ عِلْمِي،وَ الْمُبِينُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفَتْ فِيهِ مِنْ بَعْدِي،مَنْ أَحَبَّكَ لِدِينِكَ،وَ أَخَذَ بِسَبِيلِكَ فَهُوَ مِمَّنْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ،وَ مَنْ رَغِبَ عَنْ هُدَاكَ،وَ أَبْغَضَكَ،لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ خَلاَقَ لَهُ».
/٨٤٣٣ _٥-و عنه،قال:أخبرنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن محمّد بن مخلد،قال:حدّثنا الرزار،قال:
حدّثنا محمّد بن يونس بن موسى،قال:حدّثنا عون بن عمارة،قال:حدّثنا سليمان بن عمران الكوفيّ،عن أبي حازم المدني،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظٰاهِرَةً وَ بٰاطِنَةً ،قال:الظاهرة:الإسلام، و الباطنة:ستر الذنوب.
/٨٤٣٤ _٦-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ بْنِ السَّكَنِ بْنِ صَغِيرٍ الْقَنْطَرِيُّ الصَّفَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَابِرٍ الْكَاتِبُ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُ هَارُونَ الْغَسَّانِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ،عَنْ هَمَّامِ بْنِ عُرْوَةَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَضْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ إِلاَّ فِي مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ فَقَدْ قَصُرَ عِلْمُهُ،وَ دَنَا عَذَابُهُ».
٩٩-/٨٤٣٥ _٧- الطَّبْرِسِيُّ:قَالَ الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَوْحِيدِهِ،وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ وَلاَيَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ،وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا».
قوله تعالى:
وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُجٰادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاٰ هُدىً وَ لاٰ كِتٰابٍ مُنِيرٍ* وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ قٰالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مٰا وَجَدْنٰا عَلَيْهِ آبٰاءَنٰا أَ وَ لَوْ كٰانَ الشَّيْطٰانُ يَدْعُوهُمْ إِلىٰ عَذٰابِ السَّعِيرِ [٢٠-٢١]
٩٩-/٨٤٣٦ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ:
[١] إبراهيم ١٤:٣٤.