البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٥ - النمل آيه ٩٠-٨٩
أَحْمَدَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ،قَالَ:حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ لَهُ:يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ،أَ لاَ أُخْبِرُكَ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ إِلَى قَوْلِهِ تَعْمَلُونَ ،قَالَ:بَلَى،جُعِلْتُ فِدَاكَ.قَالَ:«الْحَسَنَةُ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ،وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا».
/٨٠٧٤ _١٣-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَمْدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْبُحَيْرِيُّ [١]،عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ [٢]،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ [٣]،عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «يَا عَلِيُّ،لَوْ أَنَّ أُمَّتِي صَامُوا حَتَّى صَارُوا كَالْأَوْتَادِ [٤]،وَ صَلَّوْا حَتَّى صَارُوا كَالْحَنَايَا،ثُمَّ أَبْغَضُوكَ،لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ».
٩٩-/٨٠٧٥ _١٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْهُ: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا بَدَا لَهُ أَنْ يُبِينَ خَلْقَهُ،وَ يَجْمَعَهُمْ لِمَا لاَ بُدَّ مِنْهُ،أَمَرَ مُنَادِياً يُنَادِي،فَتَجَمَّعَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ فِي أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ،ثُمَّ أَذِنَ لِسَمَاءِ الدُّنْيَا فَتَنْزِلَ،فَكَانَتْ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ،وَ أَذِنَ لِلسَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَتَنْزِلَ،وَ هِيَ ضِعْفُ الَّتِي تَلِيهَا،فَإِذَا رَآهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا،قَالُوا:جَاءَ رَبُّنَا؟قَالُوا:
لاَ،وَ هُوَ آتٍ-يَعْنِي أَمْرُهُ-حَتَّى تَنْزِلَ كُلُّ سَمَاءٍ،تَكُونُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مِنْ وَرَاءِ الْأُخْرَى،وَ هِيَ ضِعْفُ الَّتِي تَلِيهَا،ثُمَّ يَنْزِلُ أَمْرُ اللَّهِ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ،وَ الْمَلاَئِكَةِ،وَ قُضِيَ الْأَمْرُ،وَ إِلَى اللَّهِ تَرْجِعُ الْأُمُورُ،ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ مُنَادِياً يُنَادِي: يٰا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطٰارِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاٰ تَنْفُذُونَ إِلاّٰ بِسُلْطٰانٍ [٥]».
قَالَ:وَ بَكَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،حَتَّى إِذَا سَكَتَ،قَالَ:قُلْتُ:جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ-يَا أَبَا جَعْفَرٍ-وَ أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،وَ شِيعَتُهُ؟فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ شِيعَتُهُ عَلَى كُثْبَانٍ مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ،عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ،يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لاَ يَحْزَنُونَ،وَ يَفْزَعُ النَّاسُ وَ لاَ يَفْزَعُونَ»،ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ:
مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ .«فَالْحَسَنَةُ وَلاَيَةُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».ثُمَّ قَالَ
[١] في النسخ و المصدر:الحميري،انظر:سير أعلام النبلاء ١٨:١٠٣،أنساب السمعاني ١:٢٩١.
[٢] في المصدر:أحمد بن إسحاق،انظر:سير أعلام النبلاء ١٦:٣٦٦.
[٣] في جميع النسخ:أبو لعيعة،انظر:ميزان الاعتدال ٢:٤٧٩.
[٤] في«ج»:كالأوتار.
[٥] الرحمن ٥٥:٣٣.