البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥ - المؤمنون آيه ١١-١
ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ،فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لاَ مُسْلِمٍ، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ [١].
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى:«وَ لاَ تُقْبَلُ لَهُ صَلاَةٌ».
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ)بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٢].
٩٩-/٧٤٤٨ _١١- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،قَالَ: دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَرَأَى عَلَيْهِ ثِيَاباً بِيضاً،كَأَنَّهَا غِرْقِئُ [٣]الْبَيْضِ،فَقَالَ لَهُ:إِنَّ هَذَا اللِّبَاسَ لَيْسَ مِنْ لِبَاسِكَ.فَقَالَ لَهُ:«اسْمَعْ مِنِّي،وَ عِ مَا أَقُولُ لَكَ،فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ عَاجِلاً وَ آجِلاً،إِنْ أَنْتَ مِتَّ عَلَى السُّنَّةِ وَ الْحَقِّ،وَ لَمْ تَمُتْ عَلَى بِدْعَةٍ،أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ فِي زَمَانٍ مُقْفِرٍ جَدْبٍ،فَأَمَّا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا،فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا،لاَ فُجَّارُهَا،وَ مُؤْمِنُوهَا لاَ مُنَافِقُوهَا،وَ مُسْلِمُوهَا لاَ كُفَّارُهَا،فَمَا أَنْكَرْتَ يَا ثَوْرِيُّ؟فَوَ اللَّهِ إِنَّنِي لَمَعَ مَا تَرَى،مَا أَتَى عَلَيَّ-مُذْ عَقَلْتُ-صَبَاحٌ وَ لاَ مَسَاءٌ،وَ لِلَّهِ فِي مَالِي حَقٌّ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَهُ مَوْضِعاً،إِلاَّ وَضَعْتُهُ».
/٧٤٤٩ _١٢-عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حٰافِظُونَ* إِلاّٰ عَلىٰ أَزْوٰاجِهِمْ أَوْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُمْ - يعني الْإِمَاءَ- فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ،و المتعة حدها حدّ الإماء.
٩٩-/٧٤٥٠ _١٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى،عَنْ إِسْحَاقَ،عَنْ أَبِي سَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْهَا-يَعْنِي الْمُتْعَةَ-فَقَالَ:لِي:«حَلاَلٌ،فَلاَ تَتَزَوَّجْ إِلاَّ عَفِيفَةً، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حٰافِظُونَ فَلاَ تَضَعْ فَرْجَكَ حَيْثُ لاَ تَأْمَنُ عَلَى دَرَاهِمِكَ».
/٧٤٥١ _١٤-علي بن إبراهيم: فَمَنِ ابْتَغىٰ وَرٰاءَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ العٰادُونَ قال:من جاوز ذلك فأولئك هم العادون.و قوله: وَ الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَوٰاتِهِمْ يُحٰافِظُونَ قال:على أوقاتها و حدودها.
٩٩-/٧٤٥٢ _١٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَوٰاتِهِمْ يُحٰافِظُونَ ،قَالَ:«هِيَ الْفَرِيضَةُ».قُلْتُ: اَلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلاٰتِهِمْ دٰائِمُونَ [٤]؟قَالَ:«هِيَ النَّافِلَةُ».
[١] المؤمنون ٢٣:٩٩ و ١٠٠.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٢:١٨/٧ و ١٩.
[٣] الغرقى:القشرة الرقيقة الملتزقة ببياض البيض.«المعجم الوسيط-غرقا-٢:٦٥٠».
[٤] المعارج ٧٠:٢٣.