البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٤ - الشورى آيه ٢٦-٢١
قَالَ:لَأَنْتُمْ هُمْ؟قَالَ:«نَعَمْ».
/٩٥١٨ _٢٦-مسلم في(صحيحه):في الجزء الخامس،في تفسير قوله تعالى: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ ،قال:و سئل ابن عبّاس،عن هذه الآية،فقال:قربى آل محمد(صلّى اللّه عليه و آله).
و رواه في(الجمع بين الصحاح الستة)في الجزء الثاني من أجزاء أربعة،في تفسير سورة حم من عدة طرق.
/٩٥١٩ _٢٧-و
رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ تَعْيِينَ آلِ مُحَمَّدٍ،مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ،فَمِنْهَا:عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ): «ائْتِينِي بِزَوْجِكِ وَ ابْنَيْكِ».فَأَتَتْ بِهِمْ،فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءً،ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ،فَقَالَ:«اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ آلُ مُحَمَّدٍ،فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ،فَإِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ:فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لِأَدْخُلَ بَيْنَهُمْ،فَاجْتَذَبَهُ وَ قَالَ:«إِنَّكِ لَعَلَى خَيْرٍ».
/٩٥٢٠ _٢٨-موفق بن أحمد:عن مقاتل و الكعبي،لما نزلت هذه الآية: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ ،قالوا [١]:هل رأيتم أعجب من هذا،يسفه أحلامنا،و يشتم آلهتنا،و يروم قتلنا،و يطمع أن نحبه[أو نحب قرباه]؟فنزل: قُلْ مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ [٢]،أي ليس لي في ذلك أجر،لأن منفعة المودة تعود إليكم،و هو ثواب اللّه تعالى و رضاه.
٩٩-/٩٥٢١ _٢٩- عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ،فِي(مَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّينَ)،قَالَ:قَالَ الْحَسَنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي خُطْبَةٍ لَهُ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ: «أَيُّهَا النَّاسُ،مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي،وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ، أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ،أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِإِذْنِهِ،وَ أَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ،وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً،وَ الَّذِينَ افْتَرَضَ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً فَالْحَسَنَةُ [٣] مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
٩٩-/٩٥٢٢ _٣٠- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ سَيْفِ ابْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ،قَالَ:«هُوَ الْمُؤْمِنُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ،فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ:
آمِينَ؛وَ يَقُولُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ:وَ لَكَ مِثْلُ مَا سَأَلْتَ،وَ قَدْ أُعْطِيتَ مَا سَأَلْتَ لِحُبِّكَ إِيَّاهُ».
[١] في المصدر:فقال ناس من المنافقين.
[٢] سبأ ٣٤:٤٧.
[٣] في المصدر:فاقتراف الحسنة.