البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٧ - فصلت آيه ٣٢-٢٩
٩٩-/٩٤٢٨ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:قَالَ الْعَالِمُ: «مِنَ الْجِنِّ إِبْلِيسُ الَّذِي دَلَّ [١] عَلَى قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي دَارِ النَّدْوَةِ،وَ أَضَلَّ النَّاسَ بِالْمَعَاصِي،وَ جَاءَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلَى فُلاَنٍ وَ بَايَعَهُ،وَ مِنَ الْإِنْسِ فُلاَنٌ نَجْعَلْهُمٰا تَحْتَ أَقْدٰامِنٰا لِيَكُونٰا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ».
ثُمَّ ذَكَرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا ، قَالَ:عَلَى وَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَوْلُهُ تَعَالَى: تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاٰئِكَةُ ،قَالَ:عِنْدَ الْمَوْتِ: أَلاّٰ تَخٰافُوا وَ لاٰ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ* نَحْنُ أَوْلِيٰاؤُكُمْ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا ،قَالَ:كُنَّا نَحْرُسُكُمْ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَ فِي الْآخِرَةِ أَيْ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ لَكُمْ فِيهٰا مٰا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيهٰا مٰا تَدَّعُونَ يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ .
/٩٤٢٩ _٦-ثم
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: «مَا يَمُوتُ مُوَالٍ لَنَا،مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِنَا،إِلاَّ وَ يَحْضُرُهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،فَيَسُرُّونَهُ [٢] وَ يُبَشِّرُونَهُ،وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُوَالٍ لَنَا يَرَاهُمْ بِحَيْثُ يَسُوءُهُ،وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِحَارِثٍ الْهَمْدَانِيِّ:
يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي
مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلاً»
٩٩-/٩٤٣٠ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا ،فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاٰئِكَةُ أَلاّٰ تَخٰافُوا وَ لاٰ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ».
٩٩-/٩٤٣١ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى،عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي الْيَسَعِ،قَالَ:دَخَلَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ،يَبْلُغُنَا أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَنَزَّلُ عَلَيْكُمْ؟ قَالَ:«إِي وَ اللَّهِ،لَتَنَزَّلُ عَلَيْنَا،فَتَطَأُ بُسُطَنَا [٣]،أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاٰئِكَةُ أَلاّٰ تَخٰافُوا وَ لاٰ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ».
[١] في المصدر:دبّر.
[٢] في«ط،ي»:فيرونه.
[٣] في المصدر:فقال:إنّ الملائكة و اللّه لتنزل علينا تطأ فرشنا.