البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٣ - المؤمن آيه ٥-٣
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ حَم* تَنْزِيلُ الْكِتٰابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [١-٢]
٩٩-/٩٣٠٧ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ،فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ،عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنْ حَم وَ حَم* عَسقَ [١]؟قَالَ:«أَمَا حَم فَمَعْنَاهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ،وَ أَمَّا حَم* عَسقَ فَمَعْنَاهُ الْحَلِيمُ الْمُثِيبُ الْعَالِمُ السَّمِيعُ الْقَادِرُ الْقَوِيُّ».
قوله تعالى:
غٰافِرِ الذَّنْبِ وَ قٰابِلِ التَّوْبِ -إلى قوله تعالى- فَكَيْفَ كٰانَ عِقٰابِ [٣-٥] /٩٣٠٨ _٢-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: غٰافِرِ الذَّنْبِ وَ قٰابِلِ التَّوْبِ ذلك خاصّة لشيعة أمير المؤمنين(عليه السلام)، ذِي الطَّوْلِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ،و قوله: مٰا يُجٰادِلُ فِي آيٰاتِ اللّٰهِ هم الأئمة(عليهم السلام) إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلاٰ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلاٰدِ* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزٰابُ مِنْ بَعْدِهِمْ و هم أصحاب الأنبياء الذين تحزبوا وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ يعني يقتلوه وَ جٰادَلُوا بِالْبٰاطِلِ
[١] الشورى ٤٢:١ و ٢.