البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٤ - الزمر آيه ٦٤
تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّٰهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ثُمَّ أَشَارَ خَيْثَمَةُ إِلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ:صَمَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ.
قوله تعالى:
اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [٦٢]
٩٩-/٩٢٧٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ(رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ،قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا تَقُولُ فِي التَّفْوِيضِ؟فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَمْرَ دِينِهِ،فَقَالَ: مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [١]،فَأَمَّا الْخَلْقُ وَ الرِّزْقُ فَلاَ».
ثُمَّ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ،وَ يَقُولُ تَعَالَى: اَللّٰهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكٰائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ [٢]».
قوله تعالى:
لَهُ مَقٰالِيدُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ [٦٣] /٩٢٧٥ _٢-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: لَهُ مَقٰالِيدُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ [يعني]مفاتيح السماوات و الأرض.
قوله تعالى:
قُلْ أَ فَغَيْرَ اللّٰهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجٰاهِلُونَ [٦٤]
٩٩-/٩٢٧٦ _٣- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:اَلطَّبَرِيُّ وَ الْوَاحِدِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا،عَنِ السُّدِّيِّ،وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ(النُّبُوَّةِ)،
[١] الحشر ٥٩:٧.
[٢] الروم ٣٠:٤٠.