البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٧ - الزمر آيه ٩-٨
/٩١٦٧ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ،عَنْ سَعْدٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ ،قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّمَا نَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ،وَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ عَدُوُّنَا،وَ شِيعَتُنَا أُولُو الْأَلْبَابِ».
/٩١٦٨ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ .قَالَ:«نَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ،وَ عَدُوُّنَا الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ،وَ شِيعَتُنَا أُولُو الْأَلْبَابِ».
/٩١٦٩ _٥-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ-وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ-إِلَى أَنْ قَالَ-:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،لَقَدْ ذَكَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شِيعَتَنَا وَ عَدُوَّنَا فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ،فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ ،فَنَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ،وَ عَدُوُّنَا الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ،وَ شِيعَتُنَا أُولُو الْأَلْبَابِ».
/٩١٧٠ _٦-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،رَفَعَهُ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَا قَسَمَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ،فَنَوْمُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الْجَاهِلِ،وَ إِقَامَةُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ شُخُوصِ الْجَاهِلِ،وَ لاَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لاَ رَسُولاً حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الْعَقْلَ،وَ يَكُونَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ جَمِيعِ عُقُولِ أُمَّتِهِ،وَ مَا يُضْمِرُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي نَفْسِهِ أَفْضَلُ مِنِ اجْتِهَادِ الْمُجْتَهِدِينَ،وَ مَا أَدَّى الْعَبْدُ فَرَائِضَ اللَّهِ حَتَّى عَقَلَ عَنْهُ،وَ لاَ بَلَغَ جَمِيعُ الْعَابِدِينَ،فِي فَضْلِ عِبَادَتِهِمْ مَا بَلَغَ الْعَاقِلُ،وَ الْعُقَلاَءُ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ،الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ مٰا يَذَّكَّرُ إِلاّٰ أُولُوا الْأَلْبٰابِ » [١].
/٩١٧١ _٧-و
عَنْهُ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،رَفَعَهُ،عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ فِيهِ-: «يَا هِشَامُ،ثُمَّ ذَكَرَ أُولِي الْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ،وَ حَلاَّهُمْ بِأَحْسَنِ الْحِلْيَةِ،وَ قَالَ: أَمَّنْ هُوَ قٰانِتٌ آنٰاءَ اللَّيْلِ سٰاجِداً وَ قٰائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ ».
[١] البقرة ٢:٢٦٩.