البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٩ - فضلها
سورة ص
فضلها
٩٩-/٩٠٦٢ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ(صَ)فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ،أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ،وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ،وَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ،حَتَّى خَادِمَهُ الَّذِي يَخْدُمُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي حَدِّ عِيَالِهِ،وَ لاَ فِي حَدِّ مَنْ يُشَفَّعُ فِيهِ».
/٩٠٦٣ _٢-وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ وَزْنُ كُلِّ جَبَلٍ سَخَّرَهُ اللَّهُ لِدَاوُدَ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ عَصَمَهُ اللَّهُ أَنْ يُصِرَّ عَلَى ذَنْبٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ.وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا تَحْتَ قَاضٍ أَوْ وَالٍ لَمْ يَقِفِ الْأَمْرُ فِي يَدِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ،وَ ظَهَرَتْ عُيُوبُهُ،وَ عُزِلَ،وَ انْفَضَّ مَنْ حَوْلَهُ».
/٩٠٦٤ _٣-و
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا تَحْتَ قَاضٍ،أَوْ وَالٍ لَمْ يَقِفِ الْأَمْرُ بِيَدِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَ ظَهَرَتْ لِلنَّاسِ عُيُوبُهُ،وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ».
/٩٠٦٥ _٤-و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي إِنَاءِ زُجَاجٍ وَ أَخْرَقَهُ،وَ جَعَلَهَا فِي مَوْضِعِ قَاضٍ،أَوْ مَوْضِعِ شُرْطَةٍ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ وَ قَدْ ظَهَرَتْ عُيُوبُهُ،وَ تَنَقَّصَ النَّاسُ بِقَدْرِهِ،وَ لاَ يَنْفُذُ لَهُ أَمْرٌ بَعْدَ ذَلِكَ،وَ يَبْقَى فِي ضِيقٍ وَ شِدَّةٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».