البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٩ - فاطر آيه ١٠
قوله تعالى:
وَ اللّٰهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيٰاحَ فَتُثِيرُ سَحٰاباً فَسُقْنٰاهُ إِلىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنٰا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا كَذٰلِكَ النُّشُورُ [٩]
٩٩-/٨٨٢٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ،رَفَعَهُ،قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،وَ سُئِلَ عَنِ السَّحَابِ،أَيْنَ يَكُونُ؟قَالَ:«يَكُونُ عَلَى شَجَرٍ عَلَى كَثِيبٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ يَأْوِي إِلَيْهِ،فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُرْسِلَهُ أَرْسَلَ رِيحاً فَأَثَارَتْهُ،وَ وَكَّلَ بِهِ مَلاَئِكَةً يَضْرِبُونَهُ بِالْمَخَارِيقِ-وَ هُوَ الْبَرْقُ-فَيَرْتَفِعُ».ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ:« وَ اللّٰهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيٰاحَ فَتُثِيرُ سَحٰاباً فَسُقْنٰاهُ إِلىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ الْآيَةَ،وَ الْمَلَكُ اسْمُهُ(الرَّعْدُ)».
/٨٨٢٧ _٢-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم احتج عزّ و جلّ على الزنادقة،و الدهرية،فقال: وَ اللّٰهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيٰاحَ فَتُثِيرُ سَحٰاباً فَسُقْنٰاهُ إِلىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ ،و هو الذي لا نبات فيه فَأَحْيَيْنٰا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا ،أي بالمطر،ثمّ قال: كَذٰلِكَ النُّشُورُ .
قوله تعالى:
مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلّٰهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ [١٠]
٩٩-/٨٨٢٨ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ غَيْرِهِ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ،عَنْ عَمَّارٍ الْأَسَدِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ ،قَالَ:«وَلاَيَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ-وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ-فَمَنْ لَمْ يَتَوَلَّنَا لَمْ يَرْفَعِ اللَّهُ لَهُ عَمَلاً».
/٨٨٢٩ _٤-و
عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ ، قَالَ:«الْكَلِمُ الطَّيِّبُ هُوَ قَوْلُ الْمُؤْمِنِ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ حَقّاً،وَ خُلَفَاؤُهُ خُلَفَاءُ اللَّهِ.