البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٩ - سبأ آيه ٢٦-٢١
٩٩-/٨٧٧٧ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: «لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَنْصِبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِلنَّاسِ فِي قَوْلِهِ: يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [١]فِي عَلِيٍّ بِغَدِيرِ خُمٍّ،فَقَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،فَجَاءَتِ الْأَبَالِسَةُ إِلَى إِبْلِيسَ الْأَكْبَرِ،وَ حَثَوُا التُّرَابَ عَلَى وُجُوهِهِمْ [٢]،فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ:مَا لَكُمْ؟قَالُوا:إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ،قَدْ عَقَدَ الْيَوْمَ عُقْدَةً لاَ يَحُلُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ:كَلاَّ،إِنَّ الَّذِينَ حَوْلَهُ قَدْ وَعَدُونِي فِيهِ عِدَةً لَنْ يُخْلِفُونِي.فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ الْآيَةَ».
٩٩-/٨٧٧٨ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ،عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَمَّا أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِغَدِيرِ خُمٍّ،فَقَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،كَانَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ حَاضِراً بِعَفَارِيتِهِ، فَقَالَتْ لَهُ-حَيْثُ قَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ-:وَ اللَّهِ مَا هَكَذَا قُلْتَ لَنَا،لَقَدْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذَا إِذَا مَضَى افْتَرَقَ أَصْحَابُهُ،وَ هَذَا أَمْرٌ مُسْتَقَرٌّ،كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ وَاحِدٌ بَدَرَ آخَرُ.فَقَالَ:اِفْتَرِقُوا،فَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ وَعَدُونِي أَنْ لاَ يُقِرُّوا لَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا قَالَ.وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّٰ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ».
٩٩-/٨٧٧٩ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،قَالَ: دَخَلَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّٰ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ،قَالَ:«لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَنْصِبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِلنَّاسِ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيٍّ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ [٣]أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِيَدِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ،وَ قَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،حَثَتِ الْأَبَالِسَةُ التُّرَابَ عَلَى رُؤُوسِهَا،فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ الْأَكْبَرُ:مَا لَكُمْ؟قَالُوا:قَدْ عَقَدَ هَذَا الرَّجُلُ الْيَوْمَ عُقْدَةً لاَ يَحُلُّهَا إِنْسِيٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ:كَلاَّ،إِنَّ الَّذِينَ حَوْلَهُ قَدْ وَعَدُونِي فِيهِ عِدَةً،وَ لَنْ يُخْلِفُونِي فِيهَا.فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّٰ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي شِيعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قوله تعالى:
وَ مٰا كٰانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطٰانٍ -إلى قوله تعالى- وَ لاٰ تَنْفَعُ الشَّفٰاعَةُ عِنْدَهُ إِلاّٰ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ [٢١-٢٣]
[١] المائدة ٥:٦٧.
[٢] في المصدر:رؤوسهم.
[٣] المائدة ٥:٦٧.