البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٠ - الأحزاب آيه ٥٢-٥٠
قُلْتُ:أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لاٰ يَحِلُّ لَكَ النِّسٰاءُ مِنْ بَعْدُ ؟فَقَالَ:«إِنَّمَا عَنَى بِهِ:لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُكُمْ وَ أَخَوٰاتُكُمْ وَ عَمّٰاتُكُمْ وَ خٰالاٰتُكُمْ [١]،إِلَى آخِرِهَا،وَ لَوْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا تَقُولُونَ كَانَ قَدْ أَحَلَّ لَكُمْ مَا لَمْ يَحِلَّ لَهُ،لِأَنَّ أَحَدَكُمْ يَسْتَبْدِلُ كُلَّمَا أَرَادَ،وَ لَكِنْ الْأَمْرَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَلَّ لِنَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ يَنْكِحَ مِنَ النِّسَاءِ مَا أَرَادَ،إِلاَّ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ».
/٨٦٧٣ _٦-و
عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِي،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لاٰ يَحِلُّ لَكَ النِّسٰاءُ مِنْ بَعْدُ ؟ فَقَالَ:«إِنَّمَا لَمْ يَحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُكُمْ [٢]فِي هَذِهِ الْآيَةِ كُلِّهَا،وَ لَوْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا يَقُولُونَ لَكَانَ قَدْ أَحَلَّ لَكُمْ مَا لَمْ يَحِلَّ لَهُ هُوَ،لِأَنَّ أَحَدَكُمْ يَسْتَبْدِلُ كُلَّمَا أَرَادَ، وَ لَكِنْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا يَقُولُونَ،أَحَادِيثُ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)خِلاَفُ أَحَادِيثِ النَّاسِ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَلَّ لِنَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ يَنْكِحَ مِنَ النِّسَاءِ مَا أَرَادَ،إِلاَّ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ».
/٨٦٧٤ _٧-و
عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالاَ: سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):كَمْ أُحِلَّ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنَ النِّسَاءِ؟قَالَ:«مَا شَاءَ،-يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا-وَ هِيَ لَهُ حَلاَلٌ»يَعْنِي يَقْبِضُ يَدَهُ.
/٨٦٧٥ _٨-و عنه:بإسناده عن عاصم بن حميد،عن أبي بصير،و غيره،في تسمية نساء النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)، و نسبهن،و صفتهن:عائشة،و حفصة،و أم حبيب بنت أبي سفيان بن حرب،و زينب بنت جحش،و سودة بنت زمعة،و ميمونة بنت الحارث،و صفية بنت حيي بن أخطب،و أمّ سلمة بنت أبي أميّة،و جويرية بنت الحارث.
و كانت عائشة من تيم،و حفصة من عدي،و أمّ سلمة من بني مخزوم،و سودة من بني أسد بن عبد العزى، و زينب بنت جحش من بني أسد،و عدادها من بني أميّة،و أم حبيب [٣] بنت أبي سفيان من بني أميّة،و ميمونة بنت الحارث من بني هلال،و صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل.
و مات(صلّى اللّه عليه و آله)عن تسع نساء،و كانت له سواهن:التي وهبت نفسها للنبي(صلّى اللّه عليه و آله)،و خديجة بنت
[١] النساء ٤:٢٣.
[٢] النساء ٤:٢٣.
[٣] في«ي،ط»:أمّ حبيبة.