البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٠ - الأحزاب آيه ٣٦
قَالَتْ:فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ،وَ الْحَسَنِ،وَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:«هَؤُلاَءِ أَهْلِي [١]».
فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟فَقَالَ:«بَلَى،إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
٩٩-/٨٦٤٣ _٦١- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِالْإِجْمَاعِ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
/٨٦٤٤ _٦٢-علي بن إبراهيم:ثم انقطعت مخاطبة نساء النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)،و خاطب أهل بيت رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،فقال: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
ثمّ عطف على نساء النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)،فقال: وَ اذْكُرْنَ مٰا يُتْلىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيٰاتِ اللّٰهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ لَطِيفاً خَبِيراً [٢].
ثم عطف على آل محمد(عليهم السلام)،فقال: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمٰاتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْقٰانِتٰاتِ وَ الصّٰادِقِينَ وَ الصّٰادِقٰاتِ وَ الصّٰابِرِينَ وَ الصّٰابِرٰاتِ إلى قوله تعالى: أَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [٣].
قوله تعالى:
وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاٰلاً مُبِيناً [٣٦]
٩٩-/٨٦٤٥ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)خَطَبَ عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّةَ،مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ،وَ هِيَ بِنْتُ عَمَّةِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ،حَتَّى أُوَامِرَ نَفْسِي فَأَنْظُرَ.فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاٰلاً مُبِيناً فَقَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَمْرِي بِيَدِكَ.فَزَوَّجَهَا
[١] في المصدر زيادة:أهل البيت.
[٢] الأحزاب ٣٣:٣٤.
[٣] الأحزاب ٣٣:٣٥.