البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٥ - الأحزاب آيه ٣٥-٣٣
/٨٦٢٤ _٤٢-الثعلبي أيضا،في تفسير قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ [١]،
قَالَ:رَوَى سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ لُؤْلُؤَتَانِ إِلَى بُطْنَانِ الْعَرْشِ [٢]:إِحْدَاهُمَا بَيْضَاءُ،وَ الْأُخْرَى صَفْرَاءُ،فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ،أَكْوَابُهَا وَ أَبْوَابُهَا مِنْ عِرْقٍ وَاحِدٍ،فَالْبَيْضَاءُ لِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ،وَ الصَّفْرَاءُ لِإِبْرَاهِيمَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)».
/٨٦٢٥ _٤٣-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنِي عَقِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ،أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْبَغْدَادِيُّ،أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ،حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى،حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَيَّانَ الْغَنَوِيُّ،حَدَّثَنَا مُسْنَداً إِلَى مَنْدَلِ،عَنِ الْأَعْمَشِ ابْنِ عَطِيَّةَ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي خَمْسَةٍ:فِيَّ،وَ فِي عَلِيٍّ، وَ فِي حَسَنٍ،وَ حُسَيْنٍ،وَ فَاطِمَةَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ».
/٨٦٢٦ _٤٤-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَنْجَوَيْهِ،حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ،حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،حَدَّثَنِي أَبِي،حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ،حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ-يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ-عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)تَذْكُرُ: أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ فِي بَيْتِهَا،فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا)بِبُرْمَةٍ فِيهَا حَرِيرَةٌ،فَدَخَلَتْ بِهَا عَلَيْهِ،فَقَالَ لَهَا:«ادْعِي زَوْجَكِ وَ ابْنَيْكِ».فَجَاءَ عَلِيٌّ،وَ الْحَسَنُ، وَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،فَدَخَلُوا عَلَيْهِ،فَجَلَسُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تِلْكَ الْحَرِيرَةِ،وَ هُوَ وَ هُمْ عَلَى مَنَامٍ لَهُ،عَلَى دُكَّانٍ،تَحْتَهُ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ.قَالَتْ:وَ أَنَا فِي الْحُجْرَةِ أُصَلِّي،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .قَالَتْ:فَأَخَذَ فَضْلَ الْكِسَاءِ،فَغَشَّاهُمْ بِهِ،ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ،وَ أَوْمَأَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ،ثُمَّ قَالَ:«هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي،وَ خَاصَّتِي،فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ،وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً».قَالَتْ:فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي الْبَيْتَ،فَقُلْتُ:
وَ أَنَا مَعَكُمْ،يَا رَسُولَ اللَّهِ؟قَالَ:«إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ».
/٨٦٢٧ _٤٥-و
عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ،حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ،حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ،حَدَّثَنِي ابْنُ عَمٍّ لِي مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ اللَّهِ،يُقَالُ لَهُ مُجَمِّعٌ،قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ،فَسَأَلَتْهَا أُمِّي،قَالَتْ:رَأَيْتِ خُرُوجَكِ يَوْمَ الْجَمَلِ؟قَالَتْ:إِنَّهُ كَانَ قَدَراً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.فَسَأَلَتْهَا عَنْ عَلِيٍّ،فَقَالَتْ:سَأَلْتَنِي عَنْ أَحَبِّ النَّاسِ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً،وَ فَاطِمَةَ،وَ حَسَناً،وَ حُسَيْناً،وَ قَدْ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِفَاعاً [٣]
[١] المائدة ٥:٣٥.
[٢] بطنان العرش:وسطه،و قيل:أصله.«النهاية ١:١٣٧».
[٣] اللّفاع:الملحفة أو الكساء.«تاج العروس-لفح-٥:٥٠١».