البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٢ - الأحزاب آيه ٢٥
حَمْزَةُ،وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ أَجَلَهُ،يَعْنِي عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً* لِيَجْزِيَ اللّٰهُ الصّٰادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنٰافِقِينَ إِنْ شٰاءَ ».اَلْآيَةَ.
٩٩-/٨٥٥٧ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ-وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ-:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ،فَقَالَ: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً .إِنَّكُمْ وَفَيْتُمْ بِمَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِيثَاقَكُمْ مِنْ وَلاَيَتِنَا،وَ إِنَّكُمْ لَمْ تُبَدِّلُوا بِنَا غَيْرَنَا،وَ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَعَيَّرَكُمُ اللَّهُ كَمَا عَيَّرَهُمْ،حَيْثُ يَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ: وَ مٰا وَجَدْنٰا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنٰا أَكْثَرَهُمْ لَفٰاسِقِينَ [١]».
/٨٥٥٨ _٧-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا عَلِيُّ،مَنْ أَحَبَّكَ ثُمَّ مَاتَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ وَ لَمْ يَمُتْ فَهُوَ يَنْتَظِرُ،وَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ لاَ غَرَبَتْ إِلاَّ طَلَعَتْ عَلَيْهِ بِرِزْقٍ وَ إِيمَانٍ».وَ فِي نُسْخَةٍ:
«نُورٍ».
/٨٥٥٩ _٨-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ نُصَيْرٍ أَبِي الْحَكَمِ الْخَثْعَمِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنَانِ:فَمُؤْمِنٌ صَدَقَ بِعَهْدِ اللَّهِ،وَ وَفَى بِشَرْطِهِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ ،فَذَلِكَ الَّذِي لاَ تُصِيبُهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا،وَ لاَ أَهْوَالُ الْآخِرَةِ،وَ ذَلِكَ مِمَّنْ يَشْفَعُ وَ لاَ يُشْفَعُ لَهُ،وَ مُؤْمِنٌ كَخَامَةِ [٢] الزَّرْعِ،تَعْوَجُّ أَحْيَاناً،وَ تَقُومُ أَحْيَاناً،وَ ذَلِكَ مِمَّنْ تُصِيبُهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا، وَ أَهْوَالُ الْآخِرَةِ،وَ ذَلِكَ مِمَّنْ يُشْفَعُ لَهُ وَ لاَ يُشَفَّعَ».
قوله تعالى:
وَ رَدَّ اللّٰهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنٰالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللّٰهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتٰالَ [٢٥] /٨٥٦٠ _١-علي بن إبراهيم:بعلي بن أبي طالب(عليه السلام).
[١] الأعراف ٧:١٠٢.
[٢] الخامّة:الغضّة الرطبة من النبات.«الصحاح-خوم-٥:١٩١٦».