البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٧ - فضلها
سورة الأحزاب
فضلها
٩٩-/٨٥١٢ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ كَانَ كَثِيرَ الْقِرَاءَةِ لِسُورَةِ الْأَحْزَابِ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جِوَارِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَزْوَاجِهِ».
ثُمَّ قَالَ:«سُورَةُ الْأَحْزَابِ فِيهَا فَضَائِحُ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ.يَا بْنَ سِنَانٍ،إِنَّ سُورَةَ الْأَحْزَابِ فَضَحَتْ نِسَاءَ قُرَيْشٍ مِنَ الْعَرَبِ،وَ كَانَتْ أَطْوَلَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ،وَ لَكِنْ نَقَصُوهَا،وَ حَرَّفُوهَا».
/٨٥١٣ _٢-و
مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،وَ عَلَّمَهَا مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ،مِنْ زَوْجَةٍ وَ غَيْرِهَا،أُعْطِيَ أَمَاناً مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ؛مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ جَعَلَهَا فِي حُقٍّ [١] فِي مَنْزِلِهِ كَثُرَتْ إِلَيْهِ الْخُطَّابُ،وَ طُلِبَ مِنْهُ التَّزْوِيجُ لِبَنَاتِهِ،وَ أَخَوَاتِهِ،وَ سَائِرِ قَرَابَاتِهِ،وَ رَغِبَ كُلُّ أَحَدٍ إِلَيْهِ،وَ لَوْ كَانَ صُعْلُوكاً فَقِيراً،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
/٨٥١٤ _٣-و
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ تَرَكَهَا فِي حُقٍّ،وَ عَلَّقَهَا فِي مَنْزِلِهِ كَثُرَتْ لَهُ الْخَطَّابُ لِحُرْمَتِهِ،وَ رَغِبَ إِلَيْهِمْ كُلُّ وَاحِدٍ،وَ لَوْ كَانُوا فُقَرَاءَ».
/٨٥١٥ _٤-و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ،وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ جَاءَتْ إِلَيْهِ الْخُطَّابُ فِي مَنْزِلِهِ، وَ طُلِبَ التَّزْوِيجُ فِي بَنَاتِهِ،وَ أَخَوَاتِهِ،وَ جَمِيعِ أَهْلِهِ وَ أَقْرِبَائِهِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] الحقّ:وعاء صغير ذو غطاء يتّخذ من عاج أو زجاج،و غيرهما.«المعجم الوسيط-حقق-١:١٨٨».