البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٢ - السجدة آيه ٣٠-٢٧
/٨٥٠٧ _٢-ثُمَّ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْأَئِمَّةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِمَامَانِ:إِمَامُ عَدْلٍ، وَ إِمَامُ جَوْرٍ،قَالَ اللَّهُ: وَ جَعَلْنٰا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا لاَ بِأَمْرِ النَّاسِ،يُقَدِّمُونَ أَمْرَ اللَّهِ قَبْلَ أَمْرِهِمْ،وَ حُكْمَ اللَّهِ قَبْلَ حُكْمِهِمْ،قَالَ: وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّٰارِ [١]يُقَدِّمُونَ أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَمْرِ اللَّهِ،وَ حُكْمَهُمْ قَبْلَ حُكْمِ اللَّهِ، وَ يَأْخُذُونَ بِأَهْوَائِهِمْ خِلاَفاً لِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ».
/٨٥٠٨ _٣-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ-عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «فَصَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ،ثُمَّ بَشَّرَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ عِتْرَتِهِ،وَ وُصِفُوا بِالصَّبْرِ،فَقَالَ: وَ جَعَلْنٰا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا لَمّٰا صَبَرُوا وَ كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا يُوقِنُونَ ».
٩٩-/٨٥٠٩ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ،عَنْ عَلِيِّ ابْنِ هِلاَلٍ الْأَحْمَسِيِّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ الْعَبْسِيِّ،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)، قَالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي وُلْدِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)خَاصَّةً: وَ جَعَلْنٰا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا لَمّٰا صَبَرُوا وَ كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا يُوقِنُونَ ».
قوله تعالى:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنّٰا نَسُوقُ الْمٰاءَ -إلى قوله تعالى- فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ [٢٧-٣٠] /٨٥١٠ _١-علي بن إبراهيم،في قوله: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنّٰا نَسُوقُ الْمٰاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ ،قال:الأرض الخراب،و هو مثل ضربه اللّه في الرجعة و القائم(عليه السلام)،فلما أخبرهم رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)بخبر الرجعة،قالوا:متى هذا الفتح إن كنتم صادقين؟و هي معطوفة على قوله: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذٰابِ الْأَدْنىٰ دُونَ الْعَذٰابِ الْأَكْبَرِ [٢]، فقالوا: مَتىٰ هٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ ؟فقال اللّه: قُلْ لهم،يا محمد:
[١] القصص ٢٨:٤١.
[٢] السجدة ٣٢:٢١.