البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٥ - السجدة آيه ١٧-١٦
فَلاٰ تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ ».
٩٩-/٨٤٨٣ _٦- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ،وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،جَمِيعاً،عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالاَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ،لِعَلِيٍّ:يَا عَلِيُّ،إِنِّي لَمَّا أُسْرِيَ بِي،رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ نَهَراً أَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ،وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،وَ أَشَدَّ اسْتِقَامَةً مِنَ السَّهْمِ،فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدَ النُّجُومِ،عَلَى شَاطِئِهِ قِبَابُ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ،فَضَرَبَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِجَنَاحَيْهِ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا هُوَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ.
ثُمَّ قَالَ:وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ،إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَراً يَتَصَفَّقُ بِالتَّسْبِيحِ،بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ مِثْلَهُ يُثْمِرُ ثَمَراً كَالرُّمَّانِ،تُلْقِي الثَّمَرَةَ إِلَى الرَّجُلِ فَيَشُقُّهَا عَنْ سَبْعِينَ حُلَّةً،وَ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ،وَ هُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ،أَنْتَ إِمَامُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،عَلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ نَعْلاَنِ شِرَاكُهُمَا مِنْ نُورٍ،يُضِيءُ أَمَامَهُمْ حَيْثُ شَاءُوا مِنَ الْجَنَّةِ،فَبَيْنَاهُمْ كَذَلِكَ إِذَا أَشْرَفَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنْ فَوْقِهِ،تَقُولُ:سُبْحَانَ اللَّهِ-يَا عَبْدَ اللَّهِ-أَ مَا لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ؟فَيَقُولُ:مَنْ أَنْتِ؟فَتَقُولُ:أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلاٰ تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ .ثُمَّ قَالَ:وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ،إِنَّهُ لَيَجِيئُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ».
/٨٤٨٤ _٧-و
رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا عَلِيُّ،إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ نَهَراً أَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ،وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،وَ أَشَدَّ اسْتِقَامَةً مِنَ السَّهْمِ،فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ،عَلَى شَاطِئِهِ قِبَابُ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ،فَضَرَبَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِجَنَاحِهِ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ».
ثُمَّ قَالَ:«وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ،إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَراً يَتَصَفَّقُ بِالتَّسْبِيحِ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخَرُونَ بِمِثْلِهِ،يُثْمِرُ ثَمَراً كَالرُّمَّانِ،وَ تُلْقِي الثَّمَرَةَ إِلَى الرَّجُلِ فَيَشُقُّهَا عَنْ سَبْعِينَ حُلَّةً،وَ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ،وَ هُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ،أَنْتَ إِمَامُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،عَلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ نَعْلاَنِ،شِرَاكُهُمَا مِنْ نُورٍ يُضِيءُ أَمَامَهُ حَيْثُ شَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ،فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَشْرَفَتْ امْرَأَةٌ مِنْ فَوْقِهِ،فَتَقُولُ:سُبْحَانَ اللَّهِ،أَمَا لَكَ فِينَا دَوْلَةٌ؟فَيَقُولُ لَهَا:مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ:أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلاٰ تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ قَالَ:وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَجِيئُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ [١] مَلَكٍ يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ».
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ(بِشَارَاتٍ الشِّيعَةِ) [٢].
[١] (ألف)ليس في«ج».
[٢] ...فضائل الشيعة:٣٦/٧٢.