البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٥ - فضلها
سورة السجدة
فضلها
٩٩-/٨٤٥٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ السَّجْدَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ،وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ،وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ(عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ)».
/٨٤٥٥ _٢-و
مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ الْحُمَّى،وَ وَجَعَ الرَّأْسِ،وَ وَجَعَ الْمَفَاصِلِ».
/٨٤٥٦ _٣-و
فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ وَجَعِ الرَّأْسِ، وَ الْحُمَّى،وَ الْمَفَاصِلِ».
/٨٤٥٧ _٤-و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ الْحُمَّى،وَ إِنْ شَرِبَ مَاءَهَا زَالَ عَنْهُ الزَّيْغُ وَ الْمُثَلَّثَةُ [١] بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] الحمّى المثلّثة:التي تأتي في اليوم الثالث.«مجمع البحرين-ثلث-٢:٢٤١»،و في«ط،ي»:بالمثلّثة.