البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٥ - العنكبوت آيه ٦٩-٤٩
٩٩-/٨٢٨٣ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَالَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ الْكِتٰابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ :«فَهُمْ آلُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) وَ مِنْ هٰؤُلاٰءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ ،يَعْنِي أَهْلَ الْإِيمَانِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ».
قوله تعالى:
وَ مٰا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتٰابٍ وَ لاٰ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتٰابَ الْمُبْطِلُونَ [٤٨] /٨٢٨٤ _٢-علي بن إبراهيم: وَ مٰا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتٰابٍ وَ لاٰ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتٰابَ الْمُبْطِلُونَ ،و هو معطوف على قوله في سورة الفرقان: اِكْتَتَبَهٰا فَهِيَ تُمْلىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً [١]،فرد اللّه عليهم،فقال:كيف يدعون أن الذي تقرأه و تخبر به تكتبه عن غيرك،و أنت مٰا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتٰابٍ وَ لاٰ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتٰابَ الْمُبْطِلُونَ ؟أي شكوا.
قوله تعالى:
بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ مٰا يَجْحَدُ بِآيٰاتِنٰا إِلاَّ الظّٰالِمُونَ [٤٩]
٩٩-/٨٢٨٥ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ الْمُخْتَارِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ،فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ.
/٨٢٨٦ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ،قَالَ:«هُمُ
[١] الفرقان ٢٥:٥.