البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٧ - القصص آيه ٤٤
قال:ثم حالت الرياح القائمة في الهواء بينهما،فانقلب التابوت بهما،فلم يزل يهوي بهما حتّى وقع على الأرض،و كان فرعون أشدّ ما كان عتوا في ذلك الوقت.ثم قال اللّه: وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّٰارِ وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ لاٰ يُنْصَرُونَ .
/٨١٢٥ _٢-و قال عليّ بن إبراهيم في قوله: فَحَشَرَ فَنٰادىٰ [١]يعني فرعون فَقٰالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلىٰ* فَأَخَذَهُ اللّٰهُ نَكٰالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولىٰ [٢]،و النكال:العقوبة.و الآخرة:هو قوله:أنا ربكم الأعلى.و الأولى:قوله:ما علمت لكم من إله غيري.فأهلكه اللّه بهذين القولين.
٩٩-/٨١٢٦ _٣- الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْكَلِمَتَيْنِ أَرْبَعُونَ سَنَةً.
٩٩-/٨١٢٧ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ يَحْيَى،عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ الْأَئِمَّةَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِمَامَانِ:قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا [٣]لاَ بِأَمْرِ النَّاسِ،يُقَدِّمُونَ أَمْرَ اللَّهِ قَبْلَ أَمْرِهِمْ،وَ حُكْمَ اللَّهِ قَبْلَ حُكْمِهِمْ،وَ قَالَ: وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّٰارِ يُقَدِّمُونَ أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَمْرِ اللَّهِ،وَ حُكْمَهُمْ قَبْلَ حُكْمِ اللَّهِ، وَ يَأْخُذُونَ بِأَهْوَائِهِمْ خِلاَفَ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
قوله تعالى:
وَ مٰا كُنْتَ بِجٰانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنٰا إِلىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَ مٰا كُنْتَ مِنَ الشّٰاهِدِينَ [٤٤] /٨١٢٨ _١-محمّد بن العبّاس،قال:حدّثنا عليّ بن حاتم،عن حسن بن عبد الواحد،عن سليمان بن محمّد ابن أبي فاطمة،عن جابر بن إسحاق البصري،عن النضر بن إسماعيل الواسطي،عن جويبر،عن الضحّاك [٤]،عن ابن عبّاس،في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مٰا كُنْتَ بِجٰانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنٰا إِلىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَ مٰا كُنْتَ مِنَ الشّٰاهِدِينَ
[١] النازعات ٧٩:٢٣.
[٢] النازعات ٧٩:٢٤ و ٢٥.
[٣] الأنبياء ٢١:٧٣.
[٤] في«ج،ي،ط»:جوهر الضحّاك،و في المصدر:جوهر:جوهر عن الضحّاك،تصحيف صحيحه ما أثبتناه،انظر ميزان الاعتدال ١:٤٢٧.