البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٩ - فضلها
سورة النمل
فضلها
تقدم في أول سورة الشعراء [١].
/٧٩٧٢ _١-و من(خواص القرآن):
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ سُلَيْمَانَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ مَنْ كَذَّبَ هُوداً،وَ صَالِحاً،وَ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِمْ السَّلاَمُ)عَشْرُ حَسَنَاتٍ،وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ يُنَادِي:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ،لَمْ يَقْرَبْ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَيَّةٌ،وَ لاَ عَقْرَبٌ،وَ لاَ دُودٌ، وَ لاَ جُرَذٌ،وَ لاَ كَلْبٌ عَقُورٌ،وَ لاَ ذِئْبٌ،وَ لاَ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ أَبَداً».
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِزِيَادَةِ: «وَ لاَ جَرَادٌ وَ لاَ بَعُوَضٌ».
/٧٩٧٣ _٢-و
عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا لَيْلَةً فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ جَعَلَهَا فِي رَقٍّ مَدْبُوغٍ لَمْ يُقْطَعَ مِنْهُ شَيْءٌ، وَ جَعَلَهَا فِي صُنْدُوقٍ،لَمْ يَقْرَبْ ذَلِكَ الْبَيْتَ حَيَّةٌ،وَ لاَ عَقْرَبٌ،وَ لاَ بَعُوَضٌ،وَ لاَ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] تقدّم في الحديث(١)من فضل سورة الشعراء.