البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - الشعراء آيه ٣-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ طَسَمَ* تِلْكَ آيٰاتُ الْكِتٰابِ الْمُبِينِ -إلى قوله تعالى- أَلاّٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [١-٣]
٩٩-/٧٨٦٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ،فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ [١] عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ،قَالَ:قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ): يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،مَا مَعْنَى قَوْلِهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: طس [٢]وَ طسم ؟قَالَ:«أَمَّا طَسَ فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ، وَ أَمَّا طَسَمَ فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ».
/٧٨٧٠ _٢-علي بن إبراهيم،قال: طسم هو حرف من حروف اسم اللّه الأعظم المرموز في القرآن،قال:
قوله تعالى: لَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ أي خادع [٣] نفسك أَلاّٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ .
٩٩-/٧٨٧١ _٣- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنِ الْعَيَّاشِيِّ،بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي خَبَرٍ،قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
«يَا عَلِيُّ،إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ،وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُؤَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ،وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ»فَقَالَ رَجُلٌ:وَ اللَّهِ،لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ [٤] بَالٍ خَيْرٌ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ،هَلاَّ سَأَلَ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ،أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ!فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: لَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاّٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ .
[١] (على يدي)ليس في«ي».
[٢] النمل ٢٧:١.
[٣] البخع:القتل،و المعنى:لعلّك قاتل نفسك.«تفسير التبيان ٨:٤،مجمع البيان ٧:١٨٤».
[٤] الشّنّ:القربة الخلق.«لسان العرب-شنن-١٣:٢٤١».