جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٣٦٣ - فائدة
و نفخ موضع السجود. (١)
[فائدة]
فائدة:
المرأة كالرجل في الصلاة، إلّا أنها حال القيام تجمع بين قدميها، و تضم ثدييها إلى صدرها، و إذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها، لئلا تتطأطأ كثيرا، فإذا جلست فعلى أليتيها لا كالرّجل، فإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود ثم تسجد لاطئة بالأرض، فإذا جلست في تشهدها ضمّت فخذيها و رفعت ركبتيها من الأرض و إذا نهضت انسلت انسلالا. (٢)
قوله: (و نفخ موضع السّجود).
[١] هذا إذا لم ينطق بحرفين، كما سبق في التّأوه.
قوله: (فائدة: المرأة كالرّجل في الصّلاة، إلّا أنّها في حال القيام تجمع بين قدميها- الى قوله- فإذا نهضت انسلت انسلالا).
[٢] المرأة كالرّجل في الصّلاة، إلا في مواضع سبق استثناء بعضها، مثل وجوب ستر جميع بدنها و شعرها، و أن لا جهر عليها، و لا أذان و لا إقامة. فإن فعلتهما وجب أن لا يسمعها أجنبيّ، و قد تضمن خبر زرارة أكثرها، و قد رواه في الذّكرى [١]، عن الكليني، بسنده إلى زرارة، قال: «إذا قامت المرأة في الصّلاة جمعت بين قدميها، و لا تفرج بينهما، و تضم يديها إلى صدرها لمكان ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها، لئلّا تتطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها، فإذا جلست فعلى أليتيها، ليس كما يقعد الرّجل. و إذا سقطت للسّجود بدأت بالقعود بالركبتين قبل اليدين، ثم تسجد لاطئة بالأرض. فإذا كانت في جلوسها ضمت فخذيها، و رفعت ركبتيها من الأرض. فإذا نهضت انسلت انسلالا، لا ترفع عجيزتها أولا» [٢] و إذا تقرّر ذلك فهنا مباحث:
[١] الذكرى: ٢١٠.
[٢] الكافي ٣: ٣٣٥ حديث ٢.