روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٦٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّارِقِ يُكَابِرُ امْرَأَةً عَلَى فَرْجِهَا وَ يَقْتُلُ وَلَدَهَا
٥٣٧٢ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لِصٍّ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ وَ هِيَ حُبْلَى فَقَتَلَ مَا فِي بَطْنِهَا فَعَمَدَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى سِكِّينٍ فَوَجَأَتْهُ بِهِ فَقَتَلَتْهُ قَالَ هَدَرَ دَمُ اللِّصِّ.
٥٣٧٣ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي رَجُلٍ رَاوَدَ امْرَأَةً عَلَى نَفْسِهَا حَرَاماً فَرَمَتْهُ بِحَجَرٍ فَأَصَابَتْ مِنْهُ مَقْتَلًا قَالَ لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ فِيمَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ قُدِّمَتْ إِلَى إِمَامٍ عَدْلٍ أَهْدَرَ دَمَهُ.
٥٣٧٤ وَ رَوَى جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع الرَّجُلُ يَغْصِبُ الْمَرْأَةَ نَفْسَهَا قَالَ يُقْتَلُ
______________________________
«و
روى محمد بن الفضيل» ذكره المصنف سابقا (و جاه بالسكين ضربه به) و هو كالسابق.
«و روى الحسن بن محبوب» في الصحيح كالشيخين[١] «عن عبد الله بن سنان (إلى قوله) راود» أي أراد «حراما» و فيهما (أراد، و تقدم عن عبد الله بطريق صفوان.
«و روى جميل بن دراج» في الصحيح كالشيخين[٢] «عن زرارة» و يدل على أنه يقتل غاصب الفرج حدا محصنا كان أو غير محصن، و تقدم الأخبار فيه في أبواب الحدود و خصوص هذا الخبر من المصنف، و تكرار هذه الأخبار للمناسبة كما هو دأب المحدثين غير قبيح.
[١] التهذيب باب القضاء في قتيل الزحام إلخ خبر ١٩.