روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٨ - بَابُ دِيَةِ الْأَصَابِعِ وَ الْأَسْنَانِ وَ الْعِظَامِ
الْوَرِقِ فِي الدِّيَةِ إِنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْهُمْ فِي دِيَةِ الْخَطَإِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ يُحْسَبُ لِكُلِّ بَعِيرٍ مِائَةُ دِرْهَمٍ فَذَلِكَ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ قُلْتُ فَمَا أَسْنَانُ الْمِائَةِ الْبَعِيرِ فَقَالَ مَا حَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ ذُكْرَانٌ[١] كُلُّهَا.
______________________________
و ثلاث و ثلاثون جذعة، و أربع و ثلاثون ثنية كلها خلفة طروقة الفحل، و إن كانت من
الغنم فألف كبش و العمد هو القود أو رضي ولي المقتول[٢].
و في الموثق، عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في السن خمس (أو خمسة) من الإبل أدناها، و أقصاها[٣] و هو نصف عشر الدية إن كانت دنانير فدنانير. و إن كانت دراهم فدراهم، و إن كانت بقرا فبقرا، و إن كانت غنما فغنما، و إن كانت إبلا فإبلا على الدية مائتا بقرة، و في السن عشرة من البقر، و في الإصبع عشر الدية، عشر من الإبل[٤].
و حملوها على التساوي في أصل الدية و العمل بالاحتياط أولى و التخيير أظهر و عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للأسنان واحد و ثلاثون ثغرة، و في كل ثغرة ثلاثة أبعرة و خمس بعير،- و حمل على التقية لموافقته لبعض العامة.
و روي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في السن خمسة من الإبل أقصاها و أدناها سواء و في الإصبع عشرة من الإبل.
[١] على وزن لقمان نظير قوله تعالى أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً.