روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤ - بَابُ مَا يَجِبُ بِهِ التَّعْزِيرُ وَ الْحَدُّ وَ الرَّجْمُ وَ الْقَتْلُ وَ النَّفْيُ فِي الزِّنَا
قَالَ فَانْصَرَفَ وَ اللَّهِ قَوْمٌ مَا نَدْرِي مَنْ هُمْ حَتَّى السَّاعَةِ ثُمَّ رَمَاهُ بِأَرْبَعَةِ أَحْجَارٍ وَ رَمَاهُ النَّاسُ.
٥٠١٨ وَ إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي طَهَّرَكَ اللَّهُ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ فَقَالَ مِمَّ أُطَهِّرُكِ قَالَتْ مِنَ الزِّنَا فَقَالَ لَهَا فَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ أَمْ غَيْرُ ذَاتِ بَعْلٍ فَقَالَتْ ذَاتُ بَعْلٍ فَقَالَ لَهَا فَحَاضِراً كَانَ بَعْلُكِ أَمْ غَائِباً قَالَتْ حَاضِراً فَقَالَ انْتَظِرِي حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ ثُمَّ ائْتِينِي فَلَمَّا وَلَّتْ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَسْمَعُ كَلَامَهُ قَالَ اللَّهُمَّ هَذِهِ شَهَادَةٌ فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ أَتَتْهُ فَقَالَتْ إِنِّي وَضَعْتُ فَطَهِّرْنِي فَتَجَاهَلَ عَلَيْهَا وَ قَالَ لَهَا أُطَهِّرُكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ مِمَّا ذَا قَالَتْ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ وَ قَدْ وَضَعْتُ فَطَهِّرْنِي قَالَ وَ ذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ إِذْ فَعَلْتِ مَا فَعَلْتِ أَمْ غَيْرُ ذَاتِ بَعْلٍ قَالَتْ بَلْ ذَاتُ بَعْلٍ قَالَ وَ كَانَ بَعْلُكِ غَائِباً أَمْ حَاضِراً
______________________________
«و
أن امرأة» يمكن أن يكون من خبر أصبغ، و أن يكون مرسلا و رواه الشيخان في الموثق
كالصحيح عن ميثم التمار" من خواص أمير المؤمنين عليه السلام و أصحاب أسراره)
و روياه في الصحيح، عن خلف بن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت امرأة
حامل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقالت له إلى آخر ما ذكراه عن ميثم قال: أتت
امرأة[١] تحج أمير
المؤمنين- أي تبالغ معه- و في يب" محج"[٢] أي محكمته و دار قضائه أو دكة قضائه،
و فيما رواه المصنف مع ما روياه مخالفات يسيرة غير مغيرة للمعنى تدل على أنه من
رواية الأصبغ
[١] في النسخة التي عندنا من الكافي( تجح) بتقديم الجيم على الحاء المهملة- و كتب في حاشيته ما لفظه- قوله: تجح من الاجحاح بتقديم الجيم على المهملة يقال اجحت المرأة إذا حملت فاقرنت و عظم بطنها فهي مجح. و أصل الاجحاح للسباع كذا قاله الجوهريّ في الصحاح انتهى.