روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧١ - بَابُ دِيَةِ الْجِرَاحَاتِ وَ الشِّجَاجِ
.........
______________________________
من الإبل، و في السمحاق أربع من الإبل، و في الباضعة ثلاث و ثلاثون من الإبل، و في
المأمومة ثلاث و ثلاثون من الإبل. و في الجائفة ثلاث و ثلاثون من الإبل، و المنقلة
خمس عشرة من الإبل.
و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الشجة المأمومة فقال: ثلث الدية، و الشجة الجائفة ثلث الدية، و سألته عن الموضحة فقال: خمس من الإبل.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي مريم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا با مريم إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد كتب لابن حزم كتابا في الصدقات فخذه منه فأثنى به حتى انظر إليه قال: فانطلقت إليه فأخذت منه الكتاب ثمَّ أتيته به فعرضته عليه فإذا فيه من أبواب الصدقات و أبواب الديات، و إذا فيه في العين خمسون، و في الجائفة الثلث، و في المنقلة خمس عشرة، و في الموضحة خمس من الإبل.
و عن السكوني أن أمير المؤمنين عليه السلام قضى في الهاشمة بعشر من الإبل.
و في الموثق عن غياث، عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السلام قال: ما دون السمحاق أجر الطبيب[١].
و في الموثق كالصحيح، عن أبي حمزة في الموضحة خمس من الإبل، و في السمحاق دون الموضحة أربع من الإبل، و في المنقلة خمس عشرة، عشر و نصف عشر و في الجائفة و هي ما وقعت في الجوف ليس فيها قصاص إلا الحكومة، و المنقلة ينقل منها العظام و ليس فيها قصاص إلا الحكومة، و المأمومة ليس لها قصاص إلا الحكومة إن المأمومة تقع ضربة في الرأس إن كان سيفا فإنها تقطع كل شيء و تقطع العظم فتأم المضروب، و ربما ثقل لسانه، و ربما ثقل سمعه، و ربما اعتراه اختلاط، فإن ضرب بعمود أو بعصا شديدة فإنها تبلغ أشد من القطع يكسر منها القحف قحف الرأس[٢]
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب ديات الشجاج إلخ خبر ١٩- ٢١.