روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٣ - بَابُ مَا يَجِبُ فِيهِ الدِّيَةُ وَ نِصْفُ الدِّيَةِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ
٥٢٨٨ وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كُلُّ مَا كَانَ فِي الْإِنْسَانِ اثْنَيْنِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ وَ فِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ وَ مَا كَانَ وَاحِداً فَفِيهِ الدِّيَةُ
______________________________
بذلك القياس من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله فإن جاء سواء و إلا قيل له: كذبت حتى
يصدق قال: قلت: أ ليس يؤمن؟ قال: لا و لا كرامة و يصنع بالعين الأخرى مثل ذلك ثمَّ
يقاس ذلك على دية العين[١]. و في القوي
كالصحيح، عن الحسين بن كثير عن أبيه قال: قال أصيبت عين رجل و هي قائمة فأمر أمير
المؤمنين عليه السلام فربطت عينه الصحيحة و أقام رجلا بحذاه بيده بيضة يقول: هل
تراها؟ قال: فجعل إذا قال نعم تأخر قليلا حتى إذا خفيت عليه علم ذلك المكان قال: و
عصبت عينه المصابة و جعل الرجل يتباعد و هو ينظر بعينه الصحيحة حتى خفيت عليه ثمَّ
قيس ما بينهما فأعطي الأرش على ذلك.
و في القوي كالصحيح عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن العين يدعي صاحبها أنه لا يبصر قال: يؤجل سنة، ثمَّ يستحلف بعد السنة أنه لا يبصر ثمَّ يعطى الدية قال: قلت: فإن هو أبصر بعد؟ قال: هو شيء أعطاه الله إياه رواه الشيخ.
«و روى ابن أبي عمير» في الصحيح «عن هشام بن سالم» كالشيخ[٢] «عن أبي عبد الله عليه السلام» و في التهذيب (عن هشام بن سالم قال كلما) و لم يلاحظ بعض الأصحاب اتصاله في هذا الكتاب فحكم بوقفه[٣].
[١] أورده و اللذين بعده في التهذيب باب ديات الأعضاء و الجوارح إلخ خبر ٧٩- ٨٠- ٨١ و أورد الاولين في الكافي باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه إلخ خبر ٨- ٥.