روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٣ - بَابُ الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ أَوِ الْعَبْدَ أَوِ الْمُدَبَّرَ أَوِ الْمُكَاتَبَ أَوْ يَقْتُلُونَ الْمُسْلِمَ
٥٢٥٢ وَ رَوَى الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَ دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ قَالَ أَمَا إِنَّ لِلْمَجُوسِ كِتَاباً يُقَالُ لَهُ جَامَاسْفُ.
٥٢٥٣ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ.
______________________________
أكثر تصانيفه حال الاختفاء من أعادي الدين و لم يكن عنده من الكتب غالبا أن يتفحص
مع تشويش البال فوقع منه ما وقع فمن لم يكن مثله لا يكون معذورا، و لما كان ذلك من
الأمور الدينية و كان الواجب إظهاره أظهرته مع اعتقادي فيه أنه من الربانيين حشرنا
الله و إياه مع الأئمة المعصومين عليهم السلام.
«و روى القاسم بن محمد الجوهري» الضعيف، و لا يحتمل الاشتراك كالشيخ[١] «جاماست»[٢] و تقدم من الشيخ بالباء الموحدة و ذكره الشيخ هنا بالسين فقط و بالباء أظهر، و هذا الخبر مع ضعفه و مخالفته للأخبار المتواترة السابقة، مخالفة لما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح عن زرارة قال: سألته عن المجوس ما حدهم؟ فقال:
هم من أهل الكتاب و مجراهم مجرى اليهود و النصارى في الحدود و الديات- و الخبر الذي تقدم عن رسول الله صلى الله عليه و آله (إن سنوا بهم سنة أهل الكتاب).
«و قد روي (إلى قوله) لأنهم أهل الكتاب» تعليل لاستواء المجوس إياهما و هو كالسابق و يؤيد الأخبار الأولة ما سيجيء من الأخبار في أن دية ولد الزنا دية الذمي
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في التهذيب باب القود بين الرجال و النساء و المسلمين و الكفّار خبر ٣٢- ٣٤- ٣٠- ٣٣.