روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٩ - بَابُ مَنْ لَا دِيَةَ لَهُ فِي جِرَاحٍ أَوْ قَتْلٍ
حُجُرَاتِهِ إِذَا اطَّلَعَ رَجُلٌ فِي شِقِّ الْبَابِ وَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِذْرَاةٌ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ قَرِيباً مِنْكَ لَفَقَأْتُ بِهِ عَيْنَكَ.
٥١٨٣ وَ رَوَى الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ لِيَنْظُرَ إِلَى عَوْرَاتِهِمْ فَرَمَوْهُ فَقَتَلُوهُ أَوْ
______________________________
التي لها أسنان كأسنان المشط و يحك بها الظهر «لفقأت به عينك» أي أعميتها بما
في يدي،.
و الضمير المذكر يؤيد النسخة الأولى، مع ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار. عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حجراته مع بعض أزواجه و معه مغازل يقلبها إذ بصر بعينين يطلعان فقال: لو أعلم أنك تثبت لقمت حتى أبخسك (أو أبخصك) فقلت نفعل مثل هذان فعل مثله بنا؟ قال: إن خفي لك فافعله[١] و البخس بالباء الموحدة و الخاء المعجمة فقوء العين بالإصبع و غيرها و كذا بالصاد المهملة.
«و روى القاسم بن محمد الجوهري» في الضعيف، لكن الظاهر أنه كان في كتاب الحسين بن سعيد و كان الأصحاب يعتمدون عليه كما قاله المصنف أولا و ذكر النجاشي أن كتب الحسين بن سعيد و الحسن بن سعيد كلها حسنة معمول عليها و هي ثلاثون كتابا،[٢] و الظاهر أن الجميع من الأصول الأربعمائة التي كان مدار الأصحاب عليها مع تأيده بأخبار أخر.
روى الشيخان في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
[١] الكافي باب من لا دية له خبر ١١.