روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٣ - بَابُ تَحْرِيمِ الدِّمَاءِ وَ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا وَ النَّهْيِ عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا لَا يَحِلُّ وَ التَّوْبَةِ عَنِ الْقَتْلِ إِذَا كَانَ عَمْداً أَوْ خَطَأً
٥١٥٤ وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ حَتَّى يُلَطِّخَهُ بِالدَّمِ وَ النَّاسُ فِي الْحِسَابِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا لِي وَ لَكَ فَيَقُولُ أَعَنْتَ عَلَيَّ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا بِكَلِمَةٍ فَقُتِلْتُ.
٥١٥٥ وَ فِي رِوَايَةِ الْعَلَاءِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا سَوْطاً لَضَرَبَهُ اللَّهُ سَوْطاً مِنَ النَّارِ.
٥١٥٦ رَوَى جَمِيلٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحْدَثَ بِالْمَدِينَةِ حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً- قُلْتُ وَ مَا ذَلِكَ الْحَدَثُ قَالَ الْقَتْلُ.
٥١٥٧ وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَعَانَ عَلَى مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.
٥١٥٨ رَوَى أَبَانٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْقَلِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وُجِدَ
______________________________
«و
روى حماد بن عثمان» في الصحيح، و يدل على أن السبب للقتل و إن كان بعيدا في حكم
القاتل و سيجيء.
«و في رواية العلاء» في الصحيح «عن الثمالي» أبي حمزة «لضربه الله سوطا من النار» و تأخذه النار و لا تنطفي إلا أن يرحمه الله أو يشفع.
«و روى جميل» في الصحيح كالكليني[١] «أو آوى محدثا» أي أخفى القاتل في منزله أو صار القاتل دخيلا له فآواه كما هو الشائع عند العرب سيما الأعراب «و روى ابن أبي عمير» في الصحيح «عن غير واحد» و لا يضر إرساله سيما مثل هذا الإرسال، و رواه الكليني في الحسن كالصحيح[٢] «من أعان ظالما على» ظلم «مؤمن» أو قتله «بشطر كلمة» أي ببعضها بحيث يصير سببا لظلم الظالم أو للمبالغة (أو) و إن قال غيره أيضا و إن كان ألفا.
«و روى أبان» في الموثق كالصحيح كالكليني[٣] «عن أبي إسحاق إبراهيم
[١] الكافي باب آخر منه( بعد باب القتل) خبر ٦ من كتاب الديات.