روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٥ - بَابُ نَوَادِرِ الْحُدُودِ
الْأَحْكَامِ أَبْلِغَا مُؤَدِّبَكُمَا عَنِّي أَنَّهُ إِنْ ضَرَبَكُمَا فَوْقَ ثَلَاثٍ كَانَ ذَلِكَ قِصَاصاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٥١٣٨ وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ: أَصْحَابُ الْكَبَائِرِ كُلِّهَا إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِمُ الْحَدُّ مَرَّتَيْنِ قُتِلُوا فِي الثَّالِثَةِ.
٥١٣٩ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ ضَرَبْنَاهُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَمَاتَ فَلَا دِيَةَ لَهُ عَلَيْنَا وَ مَنْ ضَرَبْنَاهُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ النَّاسِ فَمَاتَ فَإِنَّ دِيَتَهُ عَلَيْنَا.
٥١٤٠ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّ أُمِّي لَا تَدْفَعُ يَدَ لَامِسٍ قَالَ فَاحْبِسْهَا قَالَ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ فَامْنَعْ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا قَالَ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ فَقَيِّدْهَا فَإِنَّكَ لَا تَبَرُّهَا بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ تَمْنَعَهَا مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
إنها حكومة و الجور فيها كالجور في الحكم أبلغوا معلمكم إن ضربكم فوق ثلاث ضربات
في الأدب إني أقتص منه[١] (و في يب
بدون إني) و كأنه نقل بالمعنى، و الظاهر أنه خبر آخر للاختلاف معنى و تقدم الأخبار
في ذلك و حمل على الكراهة.
«و روى صفوان بن يحيى» في الحسن كالصحيح، و رواه الشيخان في الصحيح[٢] و تقدم مع أخبار أخر.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه الشيخان عن الحسن بن صالح الثوري (و هو ضعيف) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول[٣] «فإن ديته علينا» أي تبرعا لما سيجيء الأخبار أنه لا دية على الحاكم مطلقا.
«و روى الحسن بن محبوب» في الصحيح، «عن عبد الله بن سنان أن أمي لا تدفع يد لامس» كناية عن أنها زانية و لا تمنع أحدا من الدخول عليها «قال: فأمنع من يدخل عليها» و لو بالضرب و الجرح و القتل «قال فقيدها» حتى لا يمكنها
[١] الكافي باب النوادر خبر ٣٨ و التهذيب باب من الزيادات خبر ٣٠.