روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٥ - بَابُ حَدِّ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ مَا جَاءَ فِي الْغِنَاءِ وَ الْمَلَاهِي
الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ هُوَ الْقِمَارُ وَ إِيَّاكَ وَ الضَّرْبَ بِالصَّوَانِيجِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْكُضُ مَعَكَ وَ الْمَلَائِكَةَ تَنْفِرُ عَنْكَ وَ مَنْ بَقِيَ فِي بَيْتِهِ طُنْبُورٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٥٠٩٤ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَنْفِرُ عِنْدَ الرِّهَانِ وَ تَلْعَنُ صَاحِبَهُ مَا خَلَا الْحَافِرَ وَ الْخُفَّ وَ الرِّيشَ وَ النَّصْلَ وَ قَدْ سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَ أَجْرَى الْخَيْلَ.
٥٠٩٥ فَرُوِيَ أَنَّ نَاقَةَ النَّبِيِّ ص سُبِقَتْ فَقَالَ ع إِنَّهَا بَغَتْ[١] وَ قَالَتْ فَوْقِي رَسُولُ اللَّهِ ص
______________________________
و يطلق على الدف ذو الجلاجل.
«و قال الصادق عليه السلام» قد تقدم هذا الخبر و ذكرنا أن العامة نسبت زيادة الريش إلى وهب بن وهب القرشي للمنصور و إلى حفص بن غياث القاضي للرشيد، و على تقدير وجوده، المراد به السهم.
و روى الكليني في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل يعني النضال[٢]- و المراد بالخف الإبل و الفيل، و بالحافر الفرس و البغل و الحمار، و بالنصل، الرمح و السيف و السهم.
و في الحسن كالصحيح، عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل يعني النضال- أي في المغالبة.
و في الحسن كالصحيح، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يحضر الرمي و الرهان.
و في الموثق عن طلحة بن زيد بسندين، عن أبي عبد أ عن أبيه عليهما السلام أن
[١] أي السبب لمسبوقيتها انها بغت و تكبرت على ناقة أسامة من حيث ان فوقها رسول( ص) و لذا اذلها اللّه بالمسبوقية.