نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٧٦ - و مباح
أوجب الشكر «سجدة» فى المصلي * * * حين سيل «الأحزاب» صار جفاء
صيّرتهم أيدى «سبأ» نفخة من * * * «فاطر» العالمين جلّ ثناء
حاط «يس» بالملائكة «الصا * * * فات» ممن أراده الأسواء
صادهم «نصره» و أهلك منهم * * * «زمرا» أظهروا له البغضاء
أفسدت ذات بينهم حيلة المؤ * * * من فيهم فخالفوا الخلفاء
أجمل المخبر القضية لكن * * * «فصّلت» حين أظهروا الأنباء
حيلة بيّتت من الليل «شورى» * * * زادها «زخرف» الحديث انطلاء
أضمرت نارها بغير «دخان» * * * زعزع تملأ المعى أقذاء
أكفأت في القدور «جاثية * * * الأحقاف» ريح تكافئ الأكفاء
فكفاه القتال ربّ البرايا * * * ثم «بالفتح» بعد ذلك جاء
ليت شعرى أرى له «حجرات» * * * خلفها حرّم الإله النداء
كل «قاف» سبيله ليس يخشي * * * «ذاريات» الضلال و الأهواء
«طور» مرقاه قاب قوسين يهوي * * * دونه «النجم» لو أراد ارتقاء
طاعة في السما له «القمر» انشقّ * * * لنصفين ثم عاد سواء
قد حباه «الرحمن» فى هذه «آلوا * * * قعة» السئول منه و الإرضاء
«بالحديد» اقتضت «مجادلة» القو * * * ل له أن يجالد الأعداء
أحكم الرعب «حشرهم» فى حصون * * * حكم الامتحان فيه الجلاء
يقدم «الصفّ» إن أتى الرجف * * * و «الجمعة» ثبتا أعظم به إيتاء
خادعته «المنافقون» فصاروا * * * في نهار «التغابن» الأشقياء
حين بتّ «الطلاق» من زهرة الد * * * نيا بتحريمها استتمّ التقاء
ما ارتضى «الملك» بل تواضع حتّى * * * خال ذا النون قد حكاه اعتلاء
ترفع «الحاقة» المعارج إذ نو * * * ح ينادى نفسى و يغدو «براء»
آمن الجن بالنبى و ألقوا * * * لاستماع «المزمّل» الإصغاء
سوف يأتى مدّثرا بالمزايا * * * و تميز القيامة الإيتاء
نال هذا الإنسان كلّ كمال * * * نشرت مرسلاته الآلاء