نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٢٠٤ - المرتبة الرابعة تدعى الكتب، و هى أحد عشر سفرا
و ثامنها: يدعى النّواح لأرميا (عليه السلام)، و فيه خمس مقالات، علي حروف المعجم، و ندب على البيت.
و تاسعها: فيه ملك ذي النون.
و عاشرها: لدانيال (عليه السلام)، فيه تفسير منامات بختنصّر و ولده، و رموز علي ما يقع في الممالك، و حال البعث و النشور.
و الحادى عشر: لعزير (عليه السلام)؛ فيه صفة عود القوم من أرض بابل إلي البيت الثاني و بناؤه.
و ينفرد الربانيون بشروح لفرائض التوراة و تفريعات عليها، ينقلونها عن موسى (عليه السلام).
و لله درّ ابن سهل الإسرائيلى الأسلمي حيث يقول:
تسلّيت عن موسى بحبّ محمّد * * * هديت، و لو لا الله ما كنت أهتدي
و ما عن قلي قد كان ذاك و إنما * * * شريعة موسى عطّلت بمحمد
* ثم لما استقر (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالمدينة، و أظهرت أحبار اليهود العداوة للنبى (صلّى اللّه عليه و سلّم) بغيا و حسدا، و انضم إلى اليهود جماعة من الأوس و الخزرج منافقون منهم «عبد الله بن أبيّ بن سلول» رئيس المنافقين، و اجتمع عليه أصحابه) و قاموا بنصرته، و صارت المدينة لهم دار إسلام، شرع الله جهاد الأعداء، و من هذا الوقت ظهرت الغزوات.