تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٧٤
١٩٠ إِنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ وَ الأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لآَياتٍ لِا ولِي الأَلْبابِ
١٩١ الَّذينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ في خَلْقِ السَّماواتِ وَ الأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ
١٩٢ رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمينَ مِنْ أَنْصارٍ
١٩٣ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلْا يمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ
١٩٤ رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْميعادَ
ترجمه:
١٩٠- مسلماً در آفرينش آسمانها و زمين، و آمد و رفت شب و روز، نشانههاى (روشنى) براى خردمندان است.
١٩١- همانها كه خدا را در حال ايستاده و نشسته، و آن گاه كه بر پهلو خوابيدهاند، ياد مىكنند؛ و در اسرار آفرينش آسمانها و زمين مىانديشند؛ (و مىگويند:) بار الها! اينها را بيهوده نيافريدهاى! منزهى تو! ما را از عذاب آتش، نگاه دار.
١٩٢- پروردگارا! هر كه را تو (به خاطر اعمالش) به آتش افكنى، او را خوار و رسوا ساختهاى؛ و براى افراد ستمگر هيچ ياورى نيست!